إذَا ادَّعَى الْمُبْتَاعُ عَيْبًا بِالْبَيْعِ وَأَنْكَرَ الْبَائِعُ كُلِّفَ الْمُبْتَاعُ الْبَيِّنَةَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْبَصَرِ بِهِ فَانَ شَهِدُوا انَّهُ عَيْبٌ قَدِيمٌ قَبْلَ التَّبَايُعِ يُنْقُصُ مِنْ الثَّمَنِ رَدُّهُ وَالْعُيُوبُ ثَلَاثَةُ أَقْسَامٍ عَيْبٌ يُحْدُثُ بِالْمَبِيعِ بَعْدَ الْبَيْعِ وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ قَبْلَ أَمْرِ الْبَيْعِ فَهَذَا لَا قِيَامَ فِيهِ لِلْمُبْتَاعِ وَمُصِيبَتُهُ مِنْهُ لِأَنَّهُ حَدَثَ عِنْدَهُ وَعَيْبٌ قَدِيمٌ قَبْلَ امْرِ التَّبَايُعِ لَا يُمْكِنُ أَنْ يُحْدُثَ مِثْلُهُ بَعْدَ الْبَيْعِ فَهَذَا لِلْمُشْتَرِي أَنْ يَرُدَّ بِهِ انْ شَاءَ أَوْ يُمْسِكَ عَلَى حَسَبِ مَا ذَكَرْنَا فِي بَابِ جَامِعِ الرَّدِّ بِالْعَيْبِ وَعَيْبٍ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مِثْلُهُ قَدِيمًا عِنْدَ الْبَائِعِ وَيُمْكِنُ أَنْ يُحْدُثَ عِنْدَ الْمُبْتَاعِ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ كُلِّفَ الْمُشْتَرِي الْبَيِّنَةَ عَلَى أَنَّهُ كَانَ ذَلِكَ الْعَيْبُ عِنْدَ الْبَائِعِ وَأَنَّهُ بِالْمَبِيعِ فِي مُدَّةِ أَقْدَمَ مِنْ أَمَدِ الْبَيْعِ يَشْهَدُ بِذَلِكَ أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ انْ شَهِدَ لَهُ بِذَلِكَ عُدُولٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصَرِ بِعَيْبِ تِلْكَ السِّلْعَةِ وَكَانَ ذَلِكَ الْعَيْبُ يُنْقُصُ مِنْ الثَّمَنِ رَدُّهَا حَيَوَانًا كَانَتْ السِّلْعَةُ او مَا كَانَتْ وَكَذَلِكَ لَوْ أَقَرَّ لَهُ الْبَائِعُ ذَلِكَ وَانْ قَالَ الْبَائِعُ هَذَا الْعَيْبُ حَدَثَ عِنْدَ الْمُشْتَرِي وَلَمْ تَكُنْ لِلْمُشْتَرِي بَيِّنَةٌ حَلَفَ الْبَائِعِ لَقَدْ بَاعَهُ وَمَا بِهِ عَيْبٌ أَوْ مَا بِهِ ذَلِكَ الْعَيْبُ الَّذِي ذَكَرَهُ فَإِنْ كَانَ عَيْبًا ظَاهِرًا حَلَفَ عَلَى الْبَتِّ وَانْ كَانَ عَيْبًا بَاطِنًا حَلَفَ عَلَى الْعِلْمِ وَقَدْ قِيلَ انْهُ يَحْلِفُ عَلَى الْبَتَاتِ فِي الْوَجْهَيْنِ فَإِنْ نَكَلَ حَلَفَ الْمُشْتَرِي عَلَى الْبَتَاتِ وَقَدْ قِيلَ أَنَّهُ يَحْلِفُ أَنَّهُ مَا يَعْلَمُ هَذَا الْعَيْبَ حَدَثَ عِنْدَهُ ثُمَّ يَرُدُّ فَإِنْ نَكَلَ لَزِمَهُ وَلَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout