إذَا لَمْ يَعْلَمْهُ وَيَحْلِفُ عَلَيْهِ انَّهُ مَا يَعْلَمُهُ انْ ادَّعَى الْمُبْتَاعُ عَلَيْهِ وَمَنْ بَاعَ بِالْبَرَاءَةِ فَقَدْ بَرِئَ مِنْ عُهْدَةِ الثَّلَاثِ وَعُهْدَةِ السَّنَةِ وَمِنْ كُلِّ عَيْبٍ لَمْ يَعْلَمْهُ بِهِ وَبَيْعُ السُّلْطَانِ عَلَى الْمُفْلِسِ وَفِي الْغَنَائِمِ بَيْعُ بَرَاءَةٍ وَهَذَا مَا لَمْ يَخْتَلِفْ فِيهِ قَوْلُ مَالِكٍ وَاخْتُلِفَ قَوْلُهُ فِي الْبَرَاءَةِ فِي غَيْرِ الرَّقِيقِ مِنْ الْحَيَوَانِ وَفِي بَيْعِ الْمِيرَاثِ فَقَالَ مَرَّةً إنَّ بَيعَ الْبَرَاءَةَ فِي ذَلِكَ نَافِعٌ ثُمَّ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ وَلَا يَبْرَأُ مِنْ عَيْبِ الْأَبَقِ مَنْ تَبَرَّأَ بِهِ حَتَّى يُسَمِّيَ كَمْ غَابَ مِنْ الْمُدَّةِ وَالْمَسَافَةِ وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْعُيُوبِ لَا يَبْرَأُ مِنْهَا حَتَّى يُوقِفَ الْمُشْتَرِي عَلَيْهَا وَيَسْتَوِي عِلْمَهُمَا فِيهَا وَلَا يَخْفِي عَنْهُ شَيْءٌ مِنْهَا وَلَا يَبْرَأُ مِنْ السَّرِقَةِ حَتَّى يُسَمِّيَ مَا ظَهَرَ عَلَيْهِ مِنْهَا وَلَا مِنْ الْجُنُونِ حَتَّى يُسَمِّيَ كَمْ يَصْرَعُ فِي الشَّهْرِ أَوْ فِي الْجُمُعَةِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ وَلَوْ أَوْقَفَهُ عَلَى عَيْبٍ عِلْمِهِ فِي بَيْعِ الْبَرَاءَةِ ثُمَّ اطَّلَعَ الْمُبْتَاعُ عَلَى عَيْبٍ آخَرَ لَمْ يَعْلَمْهُ الْبَائِعُ فَلَا تُبَاعُ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ وَلَا تَجُوزُ الْبَرَاءَةُ مِنْ الْحَمْلِ فِي الْجَارِيَةِ الْمُرْتَفِعَةِ وَيَجُوزُ فِي وَخْشِ الرَّقِيقِ مَا لَمْ يُقِرَّ الْبَائِعُ بِوَطْئِهَا وَجَعَلَ ابْنُ الْقَاسِمِ بَيْعُ الْجَارِيَةِ الْمُرْتَفِعَةِ بِالْبَرَاءَةِ مِنْ حَمْلِهَا بَيْعًا فَاسِدًا وَانْ لَمْ يُقِرَّ الْبَائِعُ بِوَطْئِهَا وَمَا كَانَ عَيْبُهُ فِي جَوْفِهِ كَالْخَشَبِ وَالْجَوْزِ وَالْقِثَّاءِ لَا يَرَى ثُمَّ أُصِيبَ بَعْدَ قَطْعِهِ أَوْ كَسْرِهِ فَالْمُصِيبَةُ فِيهِ مِنْ الْمُشْتَرِي مَا خَلَا الْبَيْضَ فَالْمُصِيبَةُ فِيهِ مِنْ الْبَائِعِ عَلَى اخْتِلَافٍ فِي ذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout