لَهُ أَوْرَدَ الْجَمِيعَ وَأَخَذَ الثَّمَنَ كُلُّهُ وَمَنْ اشْتَرَى سِلْعَةً مَعِيبَةً ثُمَّ زَالَ الْعَيْبُ عِنْدَهُ قَبْلَ قِيَامِهِ فِي عَيْبِهَا سَقَطَ قِيَامُهُ وَخِيَارُهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ الرَّدُّ إلَّا أَنْ يَكُونَ عَيْبًا لَا يُؤْمَنُ عَوْدَهُ أَوْ يَكُونُ ثَابِتًا ضَرَرَهُ وَمَنْ اشْتَرَى عَبْدًا لَهُ زَوْجَةً وَهُوَ لَا يَعْلَمُ ثُمَّ عَلِمَ فَأَرَادَ رَدَّهُ فَطَلَّقَ الْعَبْدُ زَوْجَتَهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ رَدُّهُ وَقَدْ قِيلَ لَهُ رَدُّهُ وَلَمْ يَخْتَلِفْ قَوْلُ مَالِكٍ فِي الِامَّةِ يَطْلِعُ مُشْتَرِيهَا عَلَى انْ لَهَا زَوْجًا فَيُطَلِّقُهَا الزَّوْجُ قَبْلَ رَدِّهَا انْ طَلَاقَهَا لَا يَسْقُطُ خِيَارُ الْمُشْتَرِي فِي الرَّدِّ وَالِامْسَاكِ بِعَيْبِ الزَّوْجِيَّةِ وَالْعُيُوبِ الَّتِي يَجِبُ بِهَا الرَّدُّ فِي الرَّقِيقِ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصُ وَالْعُسْرُ وَالْخَصِيِّ وَالرَّتْقِ وَالْإِفْضَاءِ وَالزَّعْتُرِ وَبَيَاضُ الشَّعْرِ وَالْعَمَى وَالْعَوْرِ وَالصَّمَمِ وَالْبَخْرِ وَكُلُّ عَيْبٍ يُنْقُصُ مِنْ الثَّمَنِ وَيَرْغَبُ النَّاسُ عَنْهُ فَالرَّدُّ بِهِ وَاجِبٌ لِمَنْ طَلَبَهُ وَكَذَلِكَ السِّلَعُ كُلُّهَا عَلَى اخْتِلَافِ أَنْوَاعِهَا وَمَا لَا يَنْقُصُ مِنْ الثَّمَنِ فَلَا رَدَّ فِيهِ إلَّا الْخَصِيُّ وَالْعُمَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout