بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا
وَمَنْ اشْتَرَى شَاةً لِلْبَنِهَا حِينَ ابَّانَ لَبَنَهَا فِي غَيْرِ مُصَرَّاةٍ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُ الْبَائِعُ قَدْرَ حِلَابِهَا فَحَلَبَهَا الْمُشْتَرِي وَلَمْ يَرْضَهَا لِقِلَّةٍ لَبَنِهَا فَلَهُ أَنْ يَرُدَّهَا إذَا كَانَ لَا يَحْلِبُ مِنْهَا لَبَنُ مِثْلِهَا لِأَنَّهُ عَيْبٌ عِلْمَهُ فَكَتَمَهُ كَمَا لَوْ بَاعَهُ طَعَامًا جُزَافًا قَدْ عُرِفَ كَيْلَهُ فَكَتَمَهُ هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ وَلَوْ اشْتَرَاهَا فِي غَيْرِ أَوَانٍ لَمْ يَكُنْ لَهُ رَدُّهَا لِأَنَّهُ قَدْ اشْتَرَى لَحْمَهَا وَغَيْرِ ذَلِكَ وَالنَّاسِ قَدْ يَدْفَعُونَ فِي ثَمَنِ الشَّاةِ اللَّبُونِ لِلْبَنِهَا وَانٍ اشْتَرَاهَا مِنْ الْبَائِعِ وَبَاعَهَا مِنْ حِينِهِ وَلَمْ يَحْلِبْهَا وَلَا عُرْفَ مِقْدَارَ حِلَابِهَا لَمْ يَكُنْ لِلَّذِي ابْتَاعَهَا رَدُّهَا لِقِلَّةٍ لَبَنِهَا لِأَنَّهُ لَمْ يُشْتَرَطْ لَهُ شَيْئًا وَمَنْ وُجِدَ بِمَا ابْتَاعَهَا رَدُّهَا لِقِلَّةٍ لَبَنِهَا لِأَنَّهُ لَمْ يُشْتَرَطْ لَهُ شَيْئًا وَمَنْ وُجِدَ بِمَا ابْتَاعَهُ عَيْبًا كَانَ عِنْدَ الْبَائِعِ أَيْ عَيْبِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout