مُوَقْتٌ لَا يَتَجَاوَزُ وَإِنَّمَا هُوَ عَلَى حَالِ السِّلْعَةِ فَمُدَّةُ خِيَارِ الْمُتَبَايِعَيْنِ فِي الْبَزِّ وَالثِّيَابِ كُلِّهَا وَالسِّلَعِ وَالْحُبُوبُ الْمُدْخَّرَةُ الْمَأْكُولَةِ وَغَيْرُ الْمَأْكُولَةِ مِنْ سَائِرِ الْعُرُوضِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ وَفِي الرَّقِيقِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ جُمُعَةٍ وَفِي الدَّوَابِّ رُكُوبُ الْبَرِيدِ وَنَحْوِهِ وَفِي الدُّورِ وَسَائِرِ الْعَقَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّهْرِ وَفِي الْأَطْعِمَةِ الْمَبِيعَةِ فِي الْأَسْوَاقِ الَّتِي لَا بَقَاءَ لَهَا وَالْحِيَّتَانِ وَالْفَوَاكُهُ الرَّطْبَةُ السَّاعَةُ وَنَحْوُهَا وَأَقَلُّهَا مُدَّةَ الْحِيَتَانِ الطَّرِيَّةِ وَلَا يُجَاوِزُ فِي شَيْءٍ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ مُدَّةَ الْخِيَارِ الْمَرْسُومِ لَهَا وَلِكُلِّ صِنْفٍ عَلَى قَدْرِ مَا يَرَى لَهَا مَا لَمْ يَخَفْ عَلَيْهِ التَّغْيِيرُ وَلَا يَجُوزُ اشْتِرَاطُ النَّقْدِ فِي بَيْعِ الْخِيَارِ فَإِنْ نَقَدَ الْمُشْتَرِي الثَّمَنَ بِغَيْرِ شَرْطٍ فَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ وَاسِعًا وَكَذَلِكَ لَا يَجُوزُ شَرْطُ النَّقْدِ فِي سِلْعَةٍ غَائِبَةٍ مَا كَانَتْ حَيَوَانًا أَوْ غَيْرَهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ مَوْضِعُهَا عَلَى مِثْلِ الْيَوْمِ وَالْيَوْمَيْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ إلَّا فِي الدَّوْرِ وَالْأَرَضِينَ فَإِنَّهُ يَجُوزُ النَّقْدُ فِيهَا بِشَرْطٍ وَإِنْ كَانَتْ غَائِبَةً وَجَائِزٌ اشْتِرَاطُ الْخِيَارِ لِلْبَائِعِ أَوْ لِلْمُشْتَرِي أَوَّلُهُمَا جَمِيعًا وَجَائِزٌ أَنْ يُشْتَرِطَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا الْخِيَارُ لِغَيْرِهِ كَقَوْلِك إنْ رَضِيَ فُلَانٌ أَوْ عَلَى مَشُورَةِ فُلَانٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ فُلَانٌ غَائِبًا غَيْبَةً بَعِيدَةٍ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ لَمْ يَنْعَقِدْ الْبَيْعُ عَلَى ذَلِكَ وَلَمْ يَجُزْ وَمَنْ اشْتَرَطَ الْخِيَارُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout