دُخُولُ وَقْتِهَا إلَّا الصُّبْحَ وَحْدَهَا وَلَا يُؤْذِّنُ لَهَا إلَّا بَعْدَ ثُلُثَيْ اللَّيْلِ إلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ وَإِنْ إذَنْ لَهَا قَبْلَ ذَلِكَ أَعَادَ.
وَقَدْ قِيلَ: سُدُسُ اللَّيْلِ، وَاسْتُحِبَّ أَنْ يَكُونَ مِنْ الْمُؤَذِّنِينَ مَنْ يَقَعُ أَذَانَهُ لَهَا مَعَ الْفَجْرِ أَوْ بَعْدَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُؤْذِّنَ لَهَا قَبْلَ الْفَجْرِ وَالِاخْتِيَارِ أَنْ يُؤْذِّنَ لَهَا مُؤَذِّنٌ آخَرَ مَعَ الصَّبَاحِ وَأَنَّ أَذُنَ قَبْلَ دُخُولِ الْوَقْتِ لِغَيْرِهَا لَزِمَهُ إعَادَةُ الْأَذَانِ.
وَالْأَذَانِ: سَبْعَ عَشَرَةَ كَلِمَةَ: اللَّهُ أَكْبَرُ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَزِيدُ فِي صَوْتِهِ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ حَيٌّ عَلَى الصَّلَاةِ مَرَّتَيْنِ حَيٌّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَيَزِيدُ فِي أَذَانِ الصُّبْحِ خَاصَّةً بَعْدَ قَوْلِهِ حَيّ عَلَى الْفَلَاحِ مَرَّتَيْنِ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنْ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ.
وَالْإِقَامَةَ: عَشَرَ كَلِمَاتٍ وَهِيَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ وَقَدْ قَامَتْ الصَّلَاةُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَالْإِقَامَةُ كُلُّهَا فُرَادَى إلَّا قَوْلَهُ اللَّهُ أَكْبَرُ فِي أَوَّلِ الْإِقَامَةِ وَفِي آخِرِهَا فَإِنَّهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ وَآخِرُ الْأَذَانِ وَآخِرُ الْإِقَامَةِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَالْإِقَامَةُ أَوْكَدَ مِنْ الْأَذَانِ وَيُجْزِئُ الْأَذَانُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ وَلَا يُقِيمُ أَحَدٌ إلَّا طَاهِرًا وَلَا بَأْسَ بِالْأَذَانِ لِلْمُسَافِرِ رَاكِبًا وَلَا يُقِيمُ إلَّا بِالْأَرْضِ فَإِنْ أَقَامَ رَاكِبًا ثُمَّ نَزَلَ لِلصَّلَاةِ كُرِهَ لَهُ ذَلِكَ وَأَجْزَأَتْهُ صَلَاتُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout