تَفَاسَخًا أَيْضًا وَإِنْ اخْتَلَفَا عِنْدَ حُلُولِ السَّلَمِ فَإِنْ قَالَ الْبَائِعُ أَسْلَمْت إلَيَّ فِي حِنْطَةٍ بَيْضَاءَ وَقَالَ الْمُبْتَاعُ أَسْلَمْت إلَيْك فِي حِنْطَةِ سَمْرَاءَ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ مَعَ يَمِينِهِ وَكَذَلِكَ لَوْ اتَّفَقَا فِي رَأْسِ الْمَالِ عِنْدَ حُلُولِ السَّلَمِ وَاخْتَلَفَا فِي الْمَكِيلَةِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا فِي صِفَةِ كَذَا وَقَالَ الْآخَرُ بَلْ فِي صِفَةِ كَذَا أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا أَسْلَمْت إلَيْك دِينَارًا فِي قَفِيزَيْنِ وَقَالَ الْآخَرُ بَلْ فِي قَفِيزٍ وَاحِدٍ أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا إلَى شَهْرٍ وَقَالَ الْآخَرُ إلَى شَهْرَيْنِ أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا فِي زَيْتٍ أَخْضَرَ وَقَالَ الْآخَرُ مَطْمُورِيٌّ وَهَكَذَا أَبَدًا إذَا اتَّفَقَا فِي تَسْمِيَةِ الشَّيْءِ بِعَيْنِهِ قَمْحًا أَوْ زَيْتًا أَوْ قُطْنًا وَاخْتَلَفَا فِي صِفَتِهِ عِنْدَ قَبْضِهِ وَقَدْ اتَّفَقَا فِي رَأْسِ الْمَالِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ الْبَائِعِ وَهُوَ الْمُسْلَمُ إلَيْهِ أَبَدًا مَعَ يَمِينِهِ وَهَذَا فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ إذَا اتَّفَقَا فِي عَيْنِ الشَّيْءِ وَجِنْسِهِ وَاخْتَلَفَا فِي اللَّوْنِ وَالْمَكِيلَةِ وَالْوَزْنِ أَوْ الْعَدَدِ وَالِاجِلُ كَانَ الْقَوْلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ قَوْلُ الْبَائِعِ مَعَ يَمِينِهِ وَذَلِكَ إذَا جَاءَ بِمَا يُشْبِهُ وَإِلَّا فَالْقَوْلُ قَوْلُ مَنْ جَاءَ بِمَا يُشْبِهُ وَفِيهَا قَوْلٌ آخَرَ أَنَّهُمَا سَوَاءٌ وَاخْتَلَفَا فِي عَيْنِ الْمَبِيعِ أَوْ فِي صِفَتِهِ أَوْ فِي أَجَلِهِ فَإِنَّهُمَا يَتَحَالَفَانِ وَيَتَفَاسَخَانِ وَهُوَ قَوْلُ أَشْهَبَ وَالْأَوَّلُ تَحْصِيلُ الْمَذْهَبِ وَلَوْ اخْتَلَفَا فِي مَوْضِعِ قَبْضِ السَّلَمِ وَلَمْ يَكُنْ لِأَحَدِهِمَا بَيِّنَةٌ حُكْمَ عَلَى الْبَائِعِ بِالْقَضَاءِ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout