وَإِذَا اخْتَلَفَا عِنْدَ قَبْضِ السَّلَمِ أَوْ قَبْلَ قَبْضِهِ فِي نَفْسِ الشَّيْءِ نَحْوَ أَنْ يَقُولَ الْمُبْتَاعُ أَسْلَمْت إلَيْك فِي قَمْحٍ وَيَقُولُ الْبَائِعُ فِي شَعِيرٍ أَوْ سَلَّتْ أَوْ عَدَسٍ تَحَالَفَا إلَّا أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُهُمَا فِي دَعْوَاهُ بِمَا لَا يُعْرَفُ مِثْلُهُ فِي رَأْسِ مَالِ ذَلِكَ الْمُسْلِمِ فَيَكُونُ الْقَوْلُ أَبَدًا قَوْلُ مَنْ أَتَى بِمَا يُشْبِهُ أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا ابْتَعْت مِنْك حِمَارًا وَقَالَ الْآخَرُ بَغْلًا أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا بَعِيرًا وَقَالَ الْآخَرُ ثَوْرًا أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا ثَوْبٌ قُطْنٍ أَوْ خَزٍّ وَقَالَ الْآخَرُ ثَوْبٌ كَتَّانٍ وَنَحْوِ هَذَا كُلِّهِ فَإِنَّهُمَا يَتَحَالَفَانِ وَيَتَفَاسَخَانِ وَيَبْدَأُ الْبَائِعُ بِالْيَمِينِ فَإِنْ حَلَفَ لَزِمَ الْمُبْتَاعُ مَا حَلَفَ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ يَحْلِفَ عَلَى مَا ذَكَرَهُ وَيَبْرَأُ فَإِنْ حَلَفَ الْمُبْتَاعُ تَفَاسَخَا الْبَيْعَ فَإِنْ نَكَلَ الْبَائِعُ عَنْ الْيَمِينِ حَلَفَ الْمُبْتَاعِ إنْ شَاءَ وَكَانَتْ السِّلْعَةُ لَهُ بِمَا حَلَفَ عَلَيْهِ فَإِنْ أَبَى أَيْضًا مِنْ الْيَمِينِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout