يُوصَفُ الطَّعَامَ بِالْأَوْصَافِ الْمَعْهُودَةِ مِنْهُ فِي الْمَوْضِعِ الْمُسْلَمِ فِيهِ وَيَذْكُرُ نَقَاهُ وَلَوْنُهُ وَنَعْتْ حُبُّهُ وَإِنْ كَانَ مُضَافًا إلَى بَلَدٍ ذِكْرِ ذَلِكَ الْبَلَدِ وَيُوصَفُ الشَّعِيرَ بِالْبَيَاضِ وَالنَّقَاءِ وَالْيَبَسِ وَالِامْتِلَاءِ وَيُوصَفُ الزَّيْتُ بِمَا يَعْرِفُهُ أَهْلُهُ وَيُقَالُ أَخْضَرُ صَافَ عَذْبَ الْمَذَاقِ لَمْ يَدْخُلْ حَبُّهُ مُطْمَرٌ أَوْ زَيْتْ بَدِيٌّ مِنْ الزَّيْتِ الْمُطْمِرِ صَافَ سَالِمٌ مِنْ الْعُكْرِ وَيَأْتِي فِي كُلِّ مَا سَلَّمَ فِيهِ بِصِفَةٍ لَا يَجْهَلُهَا أَهْلُ الْمَعْرِفَةِ بِهَا وَيَذْكُرُ الْكَيْلَ بِصِفَتِهِ لَا يُشْكِلُ أَيْضًا وَكَذَلِكَ الزَّيْتُونَ وَيَصِفُ ثَوْبُ الْكَتَّانِ بِرِقَّتِهِ وَإِضَافَتِهِ إلَى بَلَدِهِ وَصَفَاقَتِهِ وَذَرْعِهِ وَكَذَلِكَ سَائِرُ الثِّيَابِ كُلِّهَا يَصِفُهَا بِأَوْصَافِهَا الْمَعْرُوفَةِ بِهَا وَيَذْكُرُ ذَرْعَهَا وَيَصِفُ الْقُطْنُ بِأَنَّهُ نَقِيَ سَالِمٌ مِنْ الزَّرِيعَةِ وَيَصِفُهُ بِمَا يَعْرِفُهُ أَهْلُهُ وَإِنْ سَلَّمَ فِي قُطْنٍ يَجِبُ وَصْفُهُ أَيْضًا بِمَا لَا يُشْكِلُ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ فِي الْعُرُوضِ كُلِّهَا الْحَيَوَانِ وَغَيْرُهُ يَأْتِي فِي وَصْفِهِ بِمَا لَا يُشْكِلُ مِنْهُ وَجَائِزٌ أَنْ يَقْبِضَ مِنْ الصِّنْفِ الَّذِي سَلَّمَ فِيهِ عِنْدَ حُلُولِ أَجَلِهِ أَرْفَعُ مِنْهُ أَوْ دُونَهُ إذَا تَرَاضَيَا لِأَنَّهُ إذَا قَبَضَ مِنْهُ دُونَ صِفَتِهِ مِنْ صِنْفِهِ كَانَ قَدْ أَحْسَنَ فِيمَا تَرَكَ وَإِنْ أَعْطَاهُ صَاحِبُهُ أَرْفَعَ مِنْ صِنْفِهِ فِي ذَلِكَ الصِّنْفِ كَانَ قَدْ أَحْسَنَ إلَيْهِ وَخَيْرَ النَّاسِ أَحْسَنُهُمْ قَضَاءً وَمَنْ أَسْلَمَ فِي حِنْطَةٍ جَازَ أَنْ يَأْخُذَ عِنْدَ مَحَلِّ الْأَجَلِ أَيْ صِنْفٍ شَاءَ مِنْ الْحِنْطَةِ لِأَنَّهَا حِنْطَةٌ كُلِّهَا وَكَذَلِكَ سَائِرُ نَعُوتِ الْحُبُوبِ وَكَذَلِكَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ وَالزَّيْتُ لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout