كِبَاشٌ مَوْصُوفَةٌ لِيَأْخُذَ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ كَبْشًا حَيًّا وَضَرَبَ لِأَخْذِهَا مِنْ يَوْمِ الْعَقْدِ الْمَعْلُومِ أَجَلًا مَعْلُومًا جَازَ تَأْخِيرُ النَّقْدِ عِنْدَ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ وَكَذَلِكَ لَوْ سَلَّمَ فِي أَرَادِبِ قَمْحٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ عَلَى مَا وَصَفْت لَك فَإِنْ لَمْ يَشْرَعْ فِي الْقَبْضِ كُلَّ يَوْمٍ لَمْ يَجُزْ تَأْخِيرُ النَّقْدِ وَلَوْ قَبَضَ الْمُسْلَمُ إلَيْهِ رَأْسَ مَالِ الْمُسْلِمِ فَتَلِفَ مِنْ يَدِهِ قَبْلَ التَّفَرُّقِ فَالْمُصِيبَةُ مِنْهُ وَلَا يُرَاعَى عِنْدَ مَالِكٍ افْتِرَاقُ الْمُتَبَايِعَيْنِ بِالْأَبْدَانِ فِي عَقْدِ السَّلَمِ وَلَا فِي غَيْرِهِ مِنْ الْبُيُوعِ كُلِّهَا فِي الصَّرْفِ وَمَا جَرَى مَجْرَاهُ فِيمَا لَا يَجُوزُ فِيهِ التَّأْخِيرُ مِنْ الطَّعَامِ بِالطَّعَامِ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ نَ مُصِيبَةِ مَا قَبَضَهُ فِي الصَّرْفِ وَالطَّعَامِ وَصَارَ عِنْدَهُ قَبْلَ الِافْتِرَاقِ مِنْهُ وَهُوَ تَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ عِنْدَ أَكْثَرِ أَصْحَابِهِ وَلَا يُسَلِّمُ ذَهَبٌ وَلَا وَرِقَ فِي ذَهَبٍ وَهُمَا يُسْلِمَانِ فِي سِوَاهُمَا مِنْ جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا مَوْزُونَةً كَانَتْ أَوْ غَيْرَ مَوْزُونَةٍ إذَا ضَبِطَتْ بِالصِّفَةِ مِنْ الْمَأْكُولِ وَالْمَشْرُوبِ وَالْمَكِيلِ وَالْمَوْزُونِ وَالْحَيَوَانِ وَالْعُرُوضِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِهَا وَكُلُّ مَا يَجُوزُ بَيْعُهُ وَتَضْبِطُ صِفَتُهُ جَازَ السَّلَمُ فِيهِ بِالصِّفَةِ الْمَعْلُومَةِ عَلَى مَا وَصَفْنَا وَلَا يَجُوزُ السَّلَمُ فِي تُرَابِ الْمَعَادِنِ وَأَمَّا تُرَابُ الصَّوَاغِينَ فَلَا يَجُوزُ شِرَاؤُهُ يَدًا بِيَدٍ وَلَا يُسَلِّمُ فِيهِ وَلَا يَسْتَقْرِضُ لِأَنَّهُ لَا يُوقَفُ عَلَى حَقِيقَتِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout