حَائِطٌ بِعَيْنِهِ إذَا بَدَا صَلَاحُهُ بِثَمَنٍ مُعَجَّلٍ أَوْ مُؤَجَّلٍ إذَا شَرَعَ فِي قَبْضِهِ فَإِنْ قَبَضَ بَعْضَ مَا اشْتَرَاهُ ثُمَّ نَقَدَ ثَمَرَ الْحَائِطِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوْفِيَ مَا اشْتَرَاهُ فَإِنَّهُ يَأْخُذُ بِقِيمَةِ رَأْسِ مَالِهِ وَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَفْسَخَ مَا بَقِيَ فِي شَيْءٍ يُؤَخِّرُهُ وَقَدْ أَجَازَ ذَلِكَ بَعْضُ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَالِاوْلُ مَذْهَبُهُ وَتُبَاعُ الْمَقَاثِي وَقَصَبَ السُّكْرِ إذَا بَدَا صَلَاحُ أَوَّلُهَا وَطَابَتْ وَاكِلٌ مِنْهَا فَانٍ كَانَتْ الْمُقْثَّاةُ كَذَلِكَ جَازَ بَيْعُهَا عَلَى آخِرِ مَا يَخْلُقُ اللَّهُ فِيهَا عِنْدَ مَالِكٍ وَكَذَلِكَ الْوَرْدُ وَالْيَاسِمِينَ وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ سِنِينَ وَكَذَلِكَ الْمَوْزُ يُبَاعُ عِنْدَهُمْ مَنْ عَامَ إلَى عَامٍ وَيَضْرِبُ لَهُ أَجَلٌ يَنْتَهِي إلَيْهِ إذَا بَدَا صَلَاحُ أَوَّلِهِ وَلَا يَجُوزُ عِنْدَهُمْ بَيْعُ مَا أَطْعَمَتْ الْمُقْثَّاةُ شَهْرًا وَلَا مُدَّةَ مَعْلُومَةً وَتُبَاعُ الْبُقُولِ إذَا بَدَا صَلَاحُهَا وَأَكَلَ مِنْهَا وَكَانَ مَا قُطِعَ أَوْ قَلَعَ مِنْهَا لَيْسَ بِفَسَادٍ عَلَى مَا قَدَّمْنَا فِي بَيْعِ الْفَجْلِ وَالْبَصَلُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout