وَنَحْوِهَا قَبْلَ أَنْ تَذْبَحَ فَكَرِهَهُ مَرَّةً وَأَجَازَهُ مَرَّةً أُخْرَى وَتَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ عِنْدَ أَصْحَابِهِ جَوَازُهُ وَلَا بَأْسَ عِنْدَ مَالِكٍ بِبَيْعِ لَبَنِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ أَيَّامًا مَعْلُومَةٌ إذَا عُرِفَ حِلَابُهَا وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ لَحْمِ الشَّاةِ وَهِيَ حَيَّةٌ وَلَا بَيْعَ بَعْضٍ لَحْمِهَا لِأَنَّهُ مُغِيَّبٌ لَا يَرَى مَا هُوَ وَكَذَلِكَ بَيْعُ مَا يَخْرُجُ مِنْ زَيْتِ الزَّيْتُونِ وَمَا كَانَ مِثْلُهُ وَجَائِزٌ عِنْدَ مَالِكٍ أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ الشَّاةَ وَيَسْتَثْنِي مِنْ لَحْمِهَا أَرْطَالًا قَلِيلَةً تَكُونُ الثُّلُثُ فَأَدْنَى وَلَا خَيْرَ فِيمَا زَادَ وَالْفَرْقُ بَيْنَ الْمَسْأَلَتَيْنِ انَّهُ إذَا اشْتَرَاهَا وَاسْتَثْنَى أَرْطَالًا مِنْ لَحْمِهَا فَضَمَانُهَا مِنْ الْمُشْتَرِي وَإِذَا اشْتَرَى لَحْمَهَا أَوْ شَيْئًا مِنْهَا فَضَمَانُهَا مِنْ الْبَائِعِ مَاتَتْ أَوْ ذَهَبَتْ وَالْمُشْتَرِي لَحْمَهَا لَا يَدْرِي مَا هُوَ سَمِينٌ أَوْ مَهْزُولٌ فَقَفَ عَلَى هَذَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout