بِرَنَامِجٍ إذَا فُتَحَ مِنْهُ شَيْءٌ وَنَظَرَ إلَى بَعْضِهِ وَاشْتَرَاهُ عَلَى صِفَةِ مَا قَدْ رَأَى مِنْهُ فَإِنْ وُجِدَ فِيهِ خِلَافًا يَسِيرًا أَوْ كَانَ الصِّنْفُ وَاحِدًا وَأَشْبَهَ بَعْضَ ذَلِكَ بَعْضًا إلَّا أَنَّ الْأَوَّلَ أَجْوَدُ لِأَنَّهُ وَجْهُ الشَّيْءِ فَالْبَيْعُ لَازِمٌ لِلْمُشْتَرِي وَانْ جَاءَ بِخِلَافِ الصِّفَةِ وَتَغَيُّرٍ كَثِيرًا كَانَ لَهُ الرَّدُّ وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ الْبَزِّ أَذَا كَانَ ظَاهِرًا مَطْوِيًّا حَتَّى يَفْتَحَ وَيَظْهَرَ وَيَنْظُرَ إلَيْهِ وَيُقْلِبُ دَاخِلُهُ وَظَاهِرُهُ وَيُعْرَفُ طُولَهُ وَعَرْضُهُ فَإِذَا نَظَرَ إلَى بَعْضِهِ وَاشْتَرَاهُ عَلَى آخَرَ عَلَى صِفَةِ مَا رَآى مِنْهُ جَازَ وَلَا بَأْسَ بِشِرَاءِ الْعَسَلِ وَالسِّمْنِ وَالزَّيْتِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فِي ظُرُوفِهِ مِنْ الزُّقَّاقِ وَالْجِرَارِ إذَا نَظَرَ إلَى بَعْضِهِ وَعَرَّفِهِ وَأَجَازَ مَالِكٌ وَأَصْحَابُهُ شِرَاءَ زُقَاقِ الزَّيْتِ وَالْعَسَلِ وَزْنًا عَلَى وَزْنِ الظَّرْفِ دَاخِلٌ فِي وَزْنِ مَا فِيهَا لَانٌّ مَعْرِفَةُ ذَلِكَ عِنْدَ النَّاسِ مَعْلُومَةٌ وَالزِّيَادَةُ وَالنُّقْصَانُ فِيهَا مُتَقَارِبٌ وَلَا يَجُوزُ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ فِي جِرَارِ الْفَخَارِ وَالْقَلَالِ لَانَّ ذَلِكَ مُتَفَاوِتٌ وَلَا يُضْبَطُ وَجَائِزٌ عِنْدَ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ شِرَاءَ الْفَجْلِ وَالْجَزْرِ وَاللَّفْتِ وَالثَّوْمِ وَالْبَصَلِ وَنَحْوُ ذَلِكَ مُغِيبًا فِي الْأَرْضِ إذَا نَظَرَ إلَى بَعْضِهِ وَكَانَ قَدْ اسْتَقَلَّ وَرِقُّهُ وَأَمِنَتْ الْعَاهَةُ فِيهِ وَأَكَلَ مِنْهُ وَانِمًا تُؤْمِنُ الْعَاهَةُ عَلَيْهِ إذَا كَانَ مَا قَلَعَ وَقَطِعَ مِنْهُ لَيْسَ بِفَسَادٍ لِطِيبِهِ وَانْتِهَائِهِ وَمِنْ هَذَا الْبَابِ بَيْعُ الصُّوفِ عَلَى ظُهُورِ الْغَنَمِ وَبَيْعُ جُلُودِهَا قَبْلَ انْ تَذْبَحُ وَلَا خِلَافَ عَنْ مَالِكٍ فِي جَوَازِ بَيْعِ الصُّوفِ عَلَى ظُهُورِ الْغَنَمِ وَانٍ اُشْتُرَطَ انْ يُؤَخِّرُ جِزَازُهَا خَمْسَةَ أَيَّامٍ أَوْ سِتَّةٍ أَوْ عَشَرَةً لَانٍ هَذَا كُلُّهُ قَرِيبٌ وَاخْتُلِفَ قَوْلُهُ فِي بَيْعِ الْجُلُودِ عَلَى ظُهُورِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout