أَمَّا الْمَكْتُوبَاتِ وَهِيَ الْمُفْتَرَضَاتُ مِنْ الصَّلَوَاتِ فَمَنْ نَامَ عَنْهَا أَوْ نَسِيَهَا صَلَّاهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ عَلَى مَا نَذْكُرُهُ فِي بَابِهِ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ إنْ شَاءَ اللَّهُ وَقَدْ بَيَّنَّا الْحُجَّةَ عَلَى الْمُخَالِفِ فِي ذَلِكَ فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ وَالْحَمْدِ لِلَّهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى الْجَنَائِزِ يَأْتِي ذِكْرُهَا وَحُكْمُهَا فِي كِتَابِ الْجَنَائِزِ إنْ شَاءَ اللَّهُ.
وَأَمَّا الصَّلَوَاتُ الْمَسْنُونَاتُ وَسَائِرُ النَّوَافِلِ وَالتَّطَوُّعِ فَلَا يُصَلِّي شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا وَجَائِزٌ عِنْدَ مَالِكِ الصَّلَاةِ عِنْدَ اسْتِوَائِهَا فِي يَوْمِ الْجُمْعَةِوغِيرِهِ وَلَا يَتَنَفَّلُ أَحَدٌ بِصَلَاةٍ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلَا بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرِبَ الشَّمْسُ وَلَيْسَ فِي اللَّيْلِ وَقْتٌ يُكْرَهُ فِيهِ الصَّلَاةُ وَلَا صَلَاةَ نَافِلَةً بَعْدَ الْفَجْرِ إلَّا رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ وَمَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ وَقَدْ صَلَّاهَا أَوْ بَعْدَ الصُّبْحِ وَقَدْ صَلَّاهَا فَلَا يَرْكَعُ الرَّكْعَتَيْنِ تَحِيَّةَ الْمَسْجِدِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَلَا قَبْلَ طُلُوعِهَا وَإِنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ فَاتَهُ فِيهِ الْعَصْرُ أَوْ الصُّبْحُ جَازَ لَهُ إذَا كَانَ فِي الْوَقْتِ سَعَةٌ أَنْ يَرْكَعَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout