فَمُصِيبَتُهُ مِنْك فَهُوَ كَمَا شَرَطَ وَقَدْ قِيلَ انْ مُصِيبَتَهُ مِنْ الْمُبْتَاعِ إذَا أَدْرَكَتْهُ الصَّفْقَةُ سَالِمًا اُشْتُرِطَ ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَشْتَرِطْهُ إلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ عَلَى الْبَائِعِ أَنَّ مُصِيبَتَهُ مِنْك حَتَّى أَقْبِضَهُ أَوْ يَقْبِضَهُ رَسُولِيٌّ وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لِمَالِكٍ وَهَذَا الْقَوْلُ الْأَوَّلُ قَوْلُ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ وَالثَّانِي قَوْلُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَوْلَى عِنْدَ أَكْثَرِ اهْلِ الْعِلْمِ وَمَا بِيعَ مِنْ الْعُرُوضِ كُلِّهَا حَاضِرَةٌ فَتَلِفَ الْمَبِيعُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ الْمُشْتَرِي فَسَبِيلُهُ سَبِيلُ الرَّهْنِ مَا ظَهَرَ هَلَاكُهُ فَهُوَ مِنْ الْمُشْتَرِي وَالثَّمَنِ لَازِمٌ لَهُ وَمَا غَابَ هَلَاكُهُ فَهُوَ مِنْ الْبَائِعِ وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ انْ كَانَ الْبَائِعُ حَبْسَ السِّلْعَةِ عَنْ الْمُبْتَاعِ حَتَّى يَأْتِيَهُ بِالثَّمَنِ فَهَلَكَتْ كَانَتْ مِنْ الْبَائِعِ وَانْ كَانَ الْمُشْتَرِي تَرْكُهَا عِنْدَهُ وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ أَخْذِهَا فَأَرَاهَا مِنْ الْمُشْتَرِي وَهِيَ بِمَنْزِلَةِ الْوَدِيعَةِ وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ اعْدَالِ الْبَزِّ وَاسْقَاطِ الْعَطْرِ عَلَى الْبُرْنَامَجِ وَانْ لَمْ تَفْتَحْ إذَا وَصَفَ مَا فِيهَا وَنَعْتْ وَسُمِّيَ ذَرْعَهُ وَسَائِرِ أَوْصَافِهِ وَيَلْزَمُ الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ إذَا وُجِدَ الْمَبِيعُ الْمَوْصُوفُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا وَصَفَ فَانٍ خَالَفَ مَا وَصَفَ كَانَ الْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ فِي قَبُولِهِ وَرَدَّهُ
وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْبَزِّ وَالْقُطْنِ وَالْكَتَّانِ فِي أَعْدَالِهِ بِغَيْرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout