وَبَعْدَهُ وَهَلَاكِ الْعَيْنِ الْحَاضِرَةِ أَيْضًا بَعْدَ الْعَقْدِ عَلَيْهَا وَبَيْعُ الْمَغِيبِ فِي الْأَرْضِ أَوْ غَيْرِهَا إذَا نَظَرَ إلَى بَعْضِهِ لَا بَأْسَ بِبَيْعِ الدَّارِ وَالدَّابَّةِ وَالْعَبْدِ وَسَائِرِ الْعُرُوضِ إذَا تَوَاصَفَ ذَلِكَ الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ صِفَةٌ يَعْرِفُهَا أَهْلُ الْعِلْمِ بِهَا عِنْدَ التَّنَازُعِ فِيهَا وَلَا يَجُوزُ النَّقْدُ فِي بَيْعِ الْغَائِبِ مِنْ الْحَيَوَانِ الَّا أَنْ تَكُونَ الْغَيْبَةُ يَسِيرَةً نَحْوَ الْيَوْمِ وَالْيَوْمَيْنِ فَلَا بَأْسَ حِينَئِذٍ بِالنَّقْدِ فِيهِ وَانِمًا وَجْهُ الْعَمَلِ فِي ذَلِكَ انْ يَتَوَاضَعُ الثَّمَنَ فَانَ وَجَدَ الْمَبِيعُ سَالِمًا عَلَى تِلْكَ الصِّفَةِ لَزِمَ الْمُبْتَاعُ وَلَا خِيَارَ لَهُ وَقَبْضَ الْبَائِعِ ثَمَنَهُ وَانْ وُجِدَ عَلَى غَيْرِ تِلْكَ الصِّفَةِ فَالْمُشْتَرِي بِالْخِيَارِ فِي إجَازَةِ الْبَيْعِ وَرَدَّهِ وَلَا يَجِبُ عِنْدَ مَالِكٍ خِيَارُ الرُّؤْيَةِ فِي بَيْعِ الْغَائِبِ الا لِمَنْ اشْتَرَطَهُ وَلَا بَأْسَ بِتَعْجِيلِ النَّقْدِ فِي الرُّبُعِ وَالْأَرَضِينَ لَانَّ ذَلِكَ مَأْمُونٌ وَكَذَلِكَ كُلُّ سِلْعَةٍ مَأْمُونَةٍ فَانَ هَلَكَ الْغَائِبُ الْمَبِيعُ عَلَى الصِّفَةِ قَبْلَ انْ يَقْبِضُهُ الْمُبْتَاعُ فَالْمُصِيبَةُ ابْدًا مِنْ الْبَائِعِ حَتَّى يَصِلَ الَى الْمُبْتَاعِ الَّا انْ يُشْتَرَطُ الْبَائِعُ عَلَى الْمُبْتَاعِ انْهُ انْ أَدْرَكَتْهُ الصَّفْقَةَ وَهُوَ حَيٌّ سَالِمٌ بِحَالِ مَا وَصَفْت لَك ثُمَّ أُصِيبَ بَعْدَ تَمَامِ الصَّفْقَةِ وَقَبْلَ أَنْ يَصِلَ إلَيْك
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout