الِانْسَانِ قَتْلُهُ أَوْ مَوْتِهِ وَهُوَ الْمَشْهُورُ عَنْ مَالِكٍ وَكُلُّ ذَائِبٍ مَائِعٍ تَمُوتُ فِيهِ فَأْرَةٌ أَوْ زِغَةً أَوْ شَيْءٍ مِنْ الْحَيَوَانِ الَّذِي لَهُ دَمٌ سَائِلٍ فَقَدْ فَسَدَ وَحَرُمَ أَكْلُهُ وَبَيْعُهُ عِنْدَ مَالِكٍ وَعِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَأَجَازُوا الِانْتِفَاعَ بِهِ فِي الِاسْتِصْبَاحِ وَنَحْوِ لِمَنْ يَحْتَفِظُ مِنْ نَجَاسَتِهِ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يُوقِدَ بِهِ فِي الْمَسْجِدِ اكْرَامًا لَهُ وَأَجَازَ بَعْضُ أَصْحَابِ مَالِكٍ غَسْلَ الْبَانِ وَالزَّيْتِ إذَا تَنَجَّسَ أَحَدُهُمَا بِمَا سَقَطَ فِيهِ مِنْ النَّجَاسَاتِ وَلَا يَجُوزُ بَيْعُ جُلُودِ الْمَيْتَةِ مِمَّا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ وَمِمَّا لَا يُؤْكَلُ إلَّا مَدْبُوغًا وَأَمَّا قَبْلَ الدَّبْغِ فَلَا يَجُوزُ بِوَجْهٍ مِنْ الْوُجُوهِ وَالرِّوَايَةِ فِي جَوَازِ ذَلِكَ غَلَطٌ وَمُنْكِرٌ وَقَدْ رَوَى ابْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكٍ كَرَاهِيَةِ بَيْعِ جُلُودِ الْمَيْتَةِ بَعْدَ الدِّبَاغِ وَخَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ وَاشْهَبْ وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ لِقَوْلِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَيُّمَا إهَابٌ دَبْغٍ فَقَدْ طَهُرَ وَشَعْرُ الْخِنْزِيرِ جَائِزٌ الِانْتِفَاعِ بِهِ وَاخْتَلَفَ اصْحَابُ مَالِكٍ فِي بَيْعِهِ فَأَجَازَهُ ابْنُ الْقَاسِمِ قِيَاسًا عَلَى صُوفِ الْمَيْتَةِ وَكَرِهَهُ أَكْثَرُهُمْ وَهُوَ قَوْلٌ اصْبَغْ لِأَنَّهُ مُحْرَّمٌ عَيْنُهُ لَيْسَ بِطَاهِرٍ قَبْلَ مَوْتِهِ فَيُشْبِهُ الصُّوفَ لَانَ الْخِنْزِيرَ مُحْرَّمٌ حَيًّا وَمَيِّتًا وَجِلْدَ الْخِنْزِيرَ لَا يَطْهُرُ بِالدِّبَاغِ وَلَا تَعْمَلُ فِيهِ الذَّكَاةُ وَلَا يَحِلُّ بَيْعُهُ بِحَالِ هَذَا قَوْلُ مَالِكٍ وَتَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ وَقَدْ أَجَازَهُ سَحْنُونٌ وَابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ بَيْعِ الشَّعْرِ الَّذِي يَحْلَقُ مِنْ رُؤُوسِ النَّاسِ فَكَرِهَهُ وَهُوَ بَيْعُ شَعْرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout