عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَقَدْ قِيلَ فِي كَلْبِ الصَّيْدِ وَالْمَاشِيَةِ انَّهُ جَائِزٌ بَيْعِهِ وَرُوِيَ ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ مَالِكٍ وَالِاوْلُ تَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ وَهُوَ الصَّحِيحُ انْ شَاءَ اللَّهُ وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْهَرِّ لِأَنَّهُ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ وَمَا لَا مَنْفَعَةَ فِيهِ مِنْ الْحَيَوَانِ لَمْ يَجُزْ بَيْعُهُ بِحَالٍ مِنْ الِاحْوَالِ مِثْلُ الْقَرْدِ وَالْبَازِ وَمَا اشْبَهَ ذَلِكَ وَبَيْعُ الْخِنْزِيرِ حَرَامٌ وَثَمَنُهُ حَرَامٌ وَكُرِهَ مَالِكٌ بَيْعُ الْخُصْيَانِ وَقَالَ شِرَاؤُهُمْ يُحْمَلُ عَلَى الْمُثْلَةِ بِهِمْ وَكُرِهَ مَالِكٌ بَيْعُ الْجَارِيَةِ الْمُغْنِيَةِ وَقَالَ الْغِنَاءُ عَيْبٌ يَجِبُ أَنْ يُبَيِّنَ بِهِ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ أَكْرَهُ بَيْعُ الْمُغْنِّيَاتِ وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي كِتَابِ الِاقْضِيَّةِ حُكْمُ التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الَامِ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ وَوَجْهُ ذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout