عَلَى آخَرَ عِشْرُونَ دِينَارًا الَّى سَنَةٍ مِنْ بَيْعٍ أَوْ سَلَفٍ فَلَمَّا مَرَّ نِصْفُ السَّنَةِ احْتَاجَ رَبُّ الدَّيْنِ فَسَأَلَ غَرِيمَهُ انْ يَقْضِيهِ فَأَبَى إِلَّا إلَى حُلُولِ الِاجِلِ فَقَالَ لَهُ رَبُّ الدِّينِ أَعْطِنِي الْآنَ عَشَرَةً وَأَحَطُّ عَنْكَ الْعَشَرَةَ الْبَاقِيَةَ فَهَذَا ضَعٌ وَتَعَجَّلُ وَهُوَ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ رِبًا وَكَذَلِكَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يُصَارِفَهُ فِي ذَلِكَ قَبْلَ الِاجِلِ عَلَى مَا قَدَّمْت لَك وَلَا يَجُوزُ عِنْدَ مَالِكٍ انْ يَأْخُذُ مِنْهُ قَبْلَ الِاجِلِ بَعْضُ دَيْنِهِ وَيَأْخُذُ مِنْهُ الْبَاقِي عَرْضًا مُعَجَّلًا وَلَا مُؤَجَّلًا وَيَدْخُلُهُ عِنْدَهُ وُجُوهٌ مِنْ الرِّبَا مِنْهَا ضَعْ وَتَعَجَّلُ كَأَنَّهُ زَادَهُ فِي ثَمَنِ السِّلْعَةِ وَيَدْخُلُهُ صَرْفٌ وَبَيْعٌ وَيَدْخُلُهُ ذَهَبٌ مُعَجَّلَةٌ وَعَرْضٌ مُعَجَّلٌ بِذَهَبٍ إلَى أَجَلٍ وَكُلِّ مَا لَا يَحِلُّ إلَّا مَثَلًا يَدًا بِيَدٍ فَهُوَ كَالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فِي ذَلِكَ وَكَذَلِكَ الْعُرُوضُ كُلُّهَا تَجْرِي هَهُنَا مَجْرَى الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ وَمَجْرَى مَا يُؤْكَلُ وَيَشْرَبُ فَلَا يَجُوزُ أَنْ تَأْخُذَ بَعْضُ الْعَرْضِ الَّذِي لَك عَلَيْهِ وَتَأْخُذُ بِقِيمَتِهِ ثَمَنًا كَائِنًا مَا كَانَ الثَّمَنُ عَرْضًا كَانَ أَوْ عَيْنًا لِأَنَّهُ يَدْخُلُهُ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ ضَعْ وَتَعَجَّلُ وَيَدْخُلُهُ طَرْحُ الضَّمَانِ كَأَنَّهُ نَقَصَهُ مِنْ ثَمَنِ السِّلْعَةِ الَّتِي بَاعَهَا مَعَ مَا قَضَاهُ لِيَسْقُطَ الضَّمَانُ عَنْهُ وَيَجُوزُ عِنْدَ مَالِكٍ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ قَبْلَ مَحَلِّ الْأَجَلِ فِي الذَّهَبِ أَوْ الْوَرَقِ الَّتِي لَهُ عَلَيْهِ إلَى أَجَلٍ مِنْ بَيْعٍ أَوْ سَلَفَ عَرْضًا مُعَجَّلًا بِجَمِيعِ الدَّيْنِ وَلَا يُرَاعِي الْقِيمَةَ فِي ذَلِكَ وَكَذَلِكَ يَجُوزُ أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَ دَيْنِهِ مُعَجَّلًا وَيُؤَخِّرُ الْبَاقِي إلَى أَجَلِهِ فَانَ أَخَّرَهُ إلَى أَبْعَدَ مِنْ أَجْلِهِ لَمْ يَجُزْ وَمَنْ بَاعَ سِلْعَتَهُ بِثَمَنٍ إلَى أَجَلٍ فَلَا يَجُوزُ لَهُ عِنْدَ مَالِكٍ أَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout