بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمَا
لَمَّا كَانَ الرِّبَا الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ فِي قَوْلِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ اتَّقُوا اللّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنْ الرِّبَا الْبَقَرَةِ مَا حَكَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا إذَا كَانَ لِأَحَدِهِمْ الدَّيْنُ إلَى أَجَلٍ عَلَى غَيْرِهِ وَحَلَّ الِاجِلِ قَالَ لَهُ امَّا أَنْ تَقْضِيَنِي وَامًا أَنْ تَرْبِيَ يُرِيدُ وَامًا انْ تَزِيدَ فِي دِيْنِي لِصَبْرِي عَلَيْك إلَى أَجَلِ اخْرٍ فَكَانَتْ تِلْكَ الزِّيَادَةُ ثَمَنًا لِلِاجِلِ الثَّانِي وَسَمَّاهُ اللَّهُ رِبًا بِاجِمَاعٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ كَانَ فِي ضَعٍ وَتَعَجَّلُ ذَلِكَ الْمَعْنَى لَانَّهُ نَقْصَهُ مِنْ الِاجِلِ بِمَا حَطَّ عَنْهُ وَهَذِهِ عَكْسُ تِلْكَ فَتَدَبَّرْهُ تَجِدُهُ كَذَلِكَ وَلِذَلِكَ قَالَ مَالِكٌ رَحِمَهُ اللَّهُ انْ ضَعْ وَتَعَجَّلُ مِنْ الرِّبَا مِثَالَ ذَلِكَ رَجُلٌ لَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout