كُلُّهُ وَالْعُرُوضُ كُلُّهَا إذَا تَعَجَّلَ ذَلِكَ وَلَمْ يُؤَخِّرْهُ وَمَنْ وُجِدَ فِي طَعَامٍ ابْتَاعَهُ بِعَيْنِهِ عَلَى الْكَيْلِ عَيْبًا فِي الْيَسِيرِ مِنْهُ فَرَدَّهُ بِحِصَّتِهِ وَاحْتَبَسَ الْأَكْثَرُ بِحِسَابِهِ جَازَ لَهُ فِي ثَمَنِ مَا رَدَّهُ النَّظْرَةُ وَأَخَذَ مَا شَاءَ مِنْ الطَّعَامِ وَالِادَّامِ مُعَجَّلًا لَا يُؤَخَّرُ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ وَإِنْ أَحَالَ بَائِعُ الطَّعَامِ رَجُلًا عَلَى مُبْتَاعٍ مِنْهُ بِالثَّمَنِ الَّذِي وَجَبَ لَهُ فِيهِ فَلَا يَجُوزُ لِلْمُحْتَالِ أَنْ يَقْبِضَ مِمَّنْ احْتَالَ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْ جَمِيعِ الْمَأْكُولِ وَالْمَشْرُوبِ وَحُكْمُهِ فِي ذَلِكَ حُكْمُ بَائِعِ الطَّعَامِ وَسَوَاءٌ كَانَتْ حَوَالَةُ الْمُحْتَالِ مِنْ دَيْنٍ أَوْ هِبَةٍ أَوْ صَدَقَةٍ وَقَبَضَ الطَّعَامِ مِنْ ثَمَنِ الطَّعَامِ فَعِنْدَ مَالِكٍ فِي مَعْنَى بَيْعِ الطَّعَامِ نَسِيئَةً وَقَطَعَ الذَّرَائِعِ عِنْدَهُ وَاجِبٌ وَمِنْهَا هَذَا الْبَابُ وَغَيْرُهُ يُخَالِفُهُ فَلَا يَعْمَلُ ظَنُّهُ فِي ظَاهِرٍ صَحِيحٍ جَائِزٌ فَيُبْطِلُهُ بِمَا يُتَوَهَّمُهُ لِأَنَّ الْأَحْكَامَ فِي الشَّرْعِ عَلَى الْحَقَائِقِ لَا عَلَى الظُّنُونِ وَاَللَّهُ الْمُوَفَّقُ لِلصَّوَابِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout