كُلِّ مَا لَا يَجُوزُ لَك أَنْ تَعْقِدَ عَلَيْهِ بَيْعُك فَلَا تُعْمَلُ بِهِ عِنْدَ قَبْضِ ثَمَنِك وَلَا تَأْخُذُهُ عَلَى ذَلِكَ بَدَلًا مِمَّا لَك وَمَنْ بَاعَ طَعَامًا إلَى أَجَلٍ فَلَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْ ثَمَنِ مَا بَاعَ شَيْئًا مِنْ الطَّعَامِ الْمَأْكُولِ وَالْمَشْرُوبِ كُلِّهِ مُدَّخَّرًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مُدَخَّرٍ قُلْ ذَلِكَ أَوْ كَثُرَ وَسَوَاءٌ كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ الْأَجَلِ أَوْ بَعْدَهُ أَوْ عِنْدَ حُلُولِهِ مِنْ جِنْسِ مَا بَاعَهُ أَوْ مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ إلَّا أَنْ يَأْخُذَ مِنْ النَّوْعِ وَالصِّنْفِ الَّذِي بَاعَهُ بِعَيْنِهِ مِثْلَ صِنْفِهِ فِي لَوْنِهِ وَجَودَتِهِ وَصِفَتِهِ وَفِي مَكِيلَتِهِ أَوْ وَزْنِهِ مِنْ غَيْرِ زِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَانٍ وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَ ثَمَنِ الطَّعَامِ نَقْدًا وَبَعْضُهُ طَعَامًا وَعَلَى قَوْلِ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا بِعَيْنِهِ عَلَى كَيْلٍ مَعْلُومٍ أَوْ وَزْنٍ مَعْلُومٍ أَوْ عَدَدٍ مَعْلُومٍ وَنَقَدَ ثَمَنُهُ ثُمَّ عَجَزَ الطَّعَامَ عَمَّا سِيَّمَا فَلَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ نَقْدِهِ مَا أَحَبُّ مِنْ الطَّعَامِ وَالِادَّامِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout