كُلَّ مَا اشْتَرَيْت مِنْ الْعُرُوضِ كُلِّهَا الْحَيَوَانِ وَالْعَقَارِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مَا خَلَا الْبَيْعَ مِنْ الطَّعَامِ عَلَى الْكَيْلِ فَلَا بَأْسَ عِنْدَ مَالِكٍ أَنْ يَبِيعَ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ فَإِنَّ بِعْتهُ مِنْ بَائِعِهِ مِنْك بِغَيْرِ الَّذِي لَهُ عَلَيْك مِنْ ثَمَنِهِ جَازَ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا إذَا تَعَجَّلَتْ ذَلِكَ وَلَمْ تُؤَخِّرْهُ وَإِنْ بِعْته مِنْهُ بِشَيْءٍ مِنْ الصِّنْفِ الَّذِي لَهُ عَلَيْك عِنْدَ مَحَلِّ أَجَلِهِ لَمْ يَجُزْ إلَّا بِمِثْلِ رَأْسِ الْمَالِ لَا بِأَكْثَرِ عَدَدًا أَوْ كَيْلًا أَوْ وَزْنًا وَلَا أَجْوَدُ جَوْدَةً وَلَا أَفْضَلُ عَيْنًا عَلَى حَسَبِ مَا ذَكَرْنَا فِي بَابِ بَيْعِ مَا سَلَفَ فِيهِ مِنْ الْعَرْضِ قَبْلَ الْقَبْضِ مِنْ الْبَائِعِ أَوْ غَيْرِهِ وَإِنْ بِعْته مِنْ غَيْرِهِ جَازَ بِالثَّمَنِ وَبِأَكْثَرَ وَبِأَقَلَّ وَبِمَا شِئْت نَقْدًا مَنْ يَغُرُّ تَأْخِيرٌ فَإِنْ تَأَخَّرَ لَمْ يَجُزْ وَصَارَ مِنْ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ وَكَذَلِكَ الطَّعَامُ يُبَاعُ مُجَازَفَةً صَبْرًا عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ فِي الْمَشْهُورِ مِنْ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَأَمَّا مَا ابْتَعْتْ مِنْ الطَّعَامِ عَلَى الْكَيْلِ فَلَا يَجُوزُ لَك بَيْعُهُ حَتَّى تَكْتَالَهُ وَتَسْتَوْفِيهِ وَكَذَلِكَ مَا ابْتَعْتْ مِنْهُ وَزْنًا أَوْ عَدَدًا لَمْ يَجُزْ بَيْعُ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ حَتَّى يَقْبِضَهُ وَيَسْتَوْفِيَهِ بِالْوَزْنِ أَوْ بِالْعِدَّةِ أَوْ بِالْكَيْلِ عَلَى حَسَبِ سُنَّتِهِ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout