لَأَ نَ الزِّيَادَةَ ثَمَنُ الْأَجَلِ وَلَمْ يُلْتَفِتْ إلَى لَفْظِ الْبَيْعِ ذَكَرَهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ وَغَيْرُهُ عَنْهُ وَلَا خَيْرَ فِي ثَوْبٍ نَقْدًا بِثَوْبِ مِثْلِهِ إلَى أَجَلٍ إذَا كَانَ عَلَى وَجْهِ الْبَيْعِ وَمِثْلُ هَذَا الْبَابِ أَنَّهُ لَا يَجُوزُ ثَوْبُ شَطْرِيٌّ بِثَوْبَيْنِ مِنْ الشَّطْرِيِّ إلَى أَجَلٍ وَلَا بَأْسَ بِالثَّوْبِ الشَّطْرِيِّ نَقْدًا بِثَوْبَيْنِ مِنْ الْمَرْوِيِّ إلَى أَجَلٍ وَجُمْلَتُهُ أَنَّهُ يَجُوزُ تَسْلِيمُ غَلِيطِ الْكَتَّانِ فِي رَقِيقِهِ وَرَقِيقِهِ فِي غَلِيظِهِ أَثْنَيْنِ فِي وَاحِدٍ وَوَاحِدٍ فِي أَثْنَيْنِ وَكَذَلِكَ ثِيَابُ الْقُطْنِ وَالصُّوفُ يُسَلِّمُ رَقِيقَهَا فِي غَلِيظِهَا وَغَلِيطِهَا فِي رَقِيقِهَا وَلَا يُنْظَرُ إلَى اتِّفَاقِ اسْمَائِهَا إذَا اخْتَلَفَتْ الْمَنَافِعُ وَأَغْرَاضُ النَّاسِ فِيهَا وَكَذَلِكَ الْعَبْدُ الْكَاتِبُ وَالصَّانِعُ الْفَصِيحُ يُسَلِّمُ فِي الْعَدَدِ مِنْ الْعَبِيدِ الْعَجَمِ لِأَنَّ الْغَرَضَ مُخْتَلِفٌ وَلَا يَجُوزُ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ بَيْعُ شَيْءٍ يَخْرُجُ مِنْهُ إلَى أَجَلٍ إذَا كَانَ الْمُعَجَّلُ هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْهُ مَا سَلَّمَ فِيهِ مِثَالُ ذَلِكَ الصُّوفِ يُسَلِّمُ فِي ثَوْبِ الصُّوفِ وَالْكَتَّانِ وَكَذَلِكَ الْخَزُّ وَالْحَرِيرُ وَكَذَلِكَ الْقَصِيلُ وَالشَّعِيرُ لَا يَجُوزُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ إلَّا أَنْ يَكُونَ أَجَلًا قَرِيبًا لَا يُمْكِنُ أَنْ يَعْمَلَ فِي مِثْلِهِ ثَوْبَ الْكَتَّانِ مِنْ ذَلِكَ الْكَتَّانِ وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ ذَلِكَ الشَّعِيرُ قَصِيلًا لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يَدٌ بِيَدٍ وَجَائِزٍ أَنْ يُسَلِّمَ فِيمَا قَدْ خَرَجَ مِنْ الِاصِلِ فَعَلَى هَذَا لَا بَأْسَ بِالْقَصِيلِ بِالشَّعِيرِ نَقْدًا وَإِلَى أَجَلٍ إذَا كَانَ الْقَصِيلُ نَقْدًا وَالشَّعِيرُ مُؤَجَّلًا وَكَذَلِكَ الثَّوْبُ إذَا كَانَ نَقْدًا وَالْكَتَّانُ وَالصُّوفُ أَوْ الْحَرِيرُ إلَى أَجَلٍ وَإِنْ اخْتَلَفَتْ الْأَجْنَاسُ لَمْ يَكُنْ بِذَلِكَ بَأْسَ مِثَالُ ذَلِكَ أَنَّهُ جَائِزٌ أَنْ يُسْلِفَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout