لَا تَجُوزُ الْمُحَاقَلَةُ وَالْمُخَابَرَةُ لِنَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَّا الْمُحَاقَلَةُ فَلَهَا وَجْهَانِ أَحَدُهُمَا فِي مَعْنَى الْمُزَابَنَةِ وَذَلِكَ شِرَاءُ الزَّرْعِ الَّذِي اسْتَحْصَدَ بِمَكِيلَةِ حبٍّ مِنْ جِنْسِهِ وَالْوَجْهُ الثَّانِي كِرَاءُ الْأَرْضِ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْهَا مِمَّا يَكُونُ فِيهِ لِلْآدَمِيِّينَ صَنَعَ مِنْ الْمَأْكُولِ وَالْمَشْرُوبِ طَعَامًا أَوْ ادَّامًا هَذَا مَعْنَى الْمُحَاقَلَةِ فِي الشُّهُورِ مِنْ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ وَقَدْ ذَكَرْنَا اخْتِلَافَ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَسَائِرِ الْعُلَمَاءِ فِي ذَلِكَ وَفِي كِرَاءِ الْأَرْضِ مُسْتَوْفِي فِي كِتَابِ دَاوُود مِنْ كِتَابِ التَّمْهِيدِ وَأَمَّا الْمُخَابَرَةُ فَهِيَ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ كِرَاءُ الْأَرْضِ وَقَدْ أَوْضَحْنَا ذَلِكَ فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout