تَسْتَأْنَفُ الْعِدَّةُ وَلَا يَحِلُّ لَهَا الِانْتِقَالُ مِنْ دَارِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا إلَّا أَنْ تُخَافَ عَوْرَةَ مَنْزِلِهَا أَوْ شِبْهَ ذَلِكَ مِمَّا لَا يُمْكِنُهَا الْمَقَامُ مَعَهُ فَتَنْتَقِلُ حِينَئِذٍ ثُمَّ تَقِيمُ حَيْثُ انْتَقَلَتْ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا وَإِنْ كَانَ الْمَسْكَنُ لِزَوْجِهَا لَمْ يَجُزْ لِوَرَثَتِهِ أَنْ يُخْرِجُوهَا مِنْهُ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا وَكَذَلِكَ إنْ كَانَ مَسْكَنُهَا مُسْتَأْجِرًا أَوْ كَانَ زَوْجُهَا قَدْ أَدَّى أُجْرَتَهُ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَتْ أَحَقُّ بِسُكْنَاهُ مِنْ سَائِرِ وَرَثَتِهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ الْمَسْكَنُ لَهُ وَلَمْ يُؤَدِّ أُجْرَتَهُ كَانَ لِأَرْبَابِهِ إخْرَاجُهَا مِنْهُ وَيُسْتَحَبُّ لَهُمْ أَنْ لَا يَفْعَلُوا ذَلِكَ فَإِنْ أَخْرَجُوهَا مِنْهُ جَازَ لَهَا أَنْ تَسْكُنَ غَيْرَهُ حَتَّى تَتِمَّ عِدَّتُهَا وَلَمْ يَكُنْ عَلَى الْوَرَثَةِ اسْتِئْجَارُ مَسْكَنِ غَيْرِهِ وَسَوَاءٌ كَانَ لِلْمَيِّتِ مَالٌ أَوْ لَمْ يَكُنْ وَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَأْجِرَ لِنَفْسِهَا مِنْ مَالِهَا وَإِنْ كَانَ زَوْجُهَا بِدَوِيًّا فَمَاتَ عَنْهَا وَتَرَكَهَا فِي مَنْزِلِ الْبَادِيَةِ لَمْ تَنْتَقِلْ عَنْهُ فَإِنْ انْتَقَلَ أَهْلُهَا كَانَ لَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ مَعَهُمْ وَلَيْسَ لَهَا انْ تَنْتَقِلُ مَعَ أَهْلِ زَوْجِهَا وَهَذَا إذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فِي الْبَادِيَةِ فَإِنْ تُوُفِّيَ فِي حَضَرٍ وَقَرَارٍ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَنْ تَنْتَقِلَ بِانْتِقَالِ أَهْلِهَا وَلَا بِانْتِقَالِ أَهْلِ زَوْجِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout