يَلْزَمُ الْمُعْتَدَّةُ مِنْ الْوَفَاةِ وَالطَّلَاقِ أَيْضًا الْمَبِيتُ فِي بَيْتِهَا لَا تَخْرُجُ عَنْهُ إلَّا مِنْ عُذْرٍ وَأَمْرٍ لَا بُدَّ لَهَا مِنْهُ وَلَا تَجِدُ مَنْ يَقُومُ لَهَا بِهِ وَلَا بَأْسَ عَلَيْهَا أَنْ تَخْرُجَ نَهَارًا فِي حَوَائِجِهَا وَكَذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ خُرُوجِهَا فِي طَرَفَيْ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ عِنْدَ انْتِشَارِ النَّاسِ فِي أَوَّلِهِ قَدْرَ هُدُوئِهِمْ فِي آخِرِهِ وَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ لَا تَغْرِبَ الشَّمْسُ عَلَيْهَا إلَّا فِي بَيْتِهَا وَلَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَبِيتَ إلَّا فِي مَنْزِلِهَا فَإِنْ خَرَجَتْ فِي لَيْلَةٍ مِنْ عِدَّتِهَا فَبَاتَتْ فِي غَيْرِ مَنْزِلِهَا أَثْمَتَ فِي فِعْلِهَا وَلَا يَجُوزُ لَهَا أَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ فِي بَاقِي عِدَّتِهَا وَلَهَا أَنْ تَبْنِيَ عَلَى مَا مَضَى مِنْهَا وَلَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout