الْعِدَّةُ مِنْ يَوْمِ طَلَّقَهَا الطَّلَاقُ الثَّانِي وَعِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ مِنْ وَفَاةِ سَيِّدِهَا حَيْضَةٌ إنْ كَانَتْ مِمَّنْ تَحِيضَ وَإِلَّا فَثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ وَلَا يُجْزِئُهَا إلَّا حَيْضَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا وَلَوْ مَاتَ سَيِّدُهَا وَهِيَ حَائِضٌ لَمْ تُجْزْهَا تِلْكَ الْحَيْضَةُ عِنْدَ مَالِكٍ وَقَالَ إسْمَاعِيلُ يَجْزُؤُهَا كَمَا يَجْزِيءُ الْحُرَّةَ ذَلِكَ مِنْ قَرْئِهَا وَإِنْ كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً أَوْ مُسْتَرَابَةً فَتِسْعَةُ أَشْهُرٍ وَعِدَّتُهَا مِنْ وَفَاةِ زَوْجِهَا عِدَّةَ الْأَمَةِ شَهْرَانِ وَخَمْسٌ لَيَالٍ فَإِنْ كَانَتْ تَحْتَ زَوْجٍ وَمَاتَ سَيِّدُهَا فَلَا عِدَّةَ عَلَيْهَا مِنْهُ وَإِنْ مَاتَ السَّيِّدُ وَالزَّوْجُ وَلَمْ يَعْلَمْ أَوَّلَهُمَا مَوْتًا اعْتَدَّتْ أَقْصَى الْأَجَلَيْنِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا وَلَا تَحْتَاجُ فِيهَا إلَى حَيْضَةٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ بَيْنَ مَوْتَيهِمَا أَكْثَرَ مِنْ شَهْرَيْنِ وَخَمْسٍ لَيَالٍ وَلَا يَعْلَمُ مَعَ ذَلِكَ أَيُّهُمَا مَاتَ قَبْلَ صَاحِبِهِ فَإِنْ كَانَ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ بُدٌّ مِنْ حَيْضَةٍ مَعَ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ وَالْعُشْرِ فَانٍ انْقَضَتْ شُهُورُهَا قَبْلَ الْحَيْضِ انْتَظَرَتْ حَيْضَتُهَا وَلَا تَجُوزُ مُوَاعَدَةُ أُمِّ الْوَلَدِ قَبْلَ أَنْ تَحِيضَ وَلَا إحْدَادَ عَلَيْهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout