الْمُسْلِمَةُ أَوْ الْكِتَابِيَّةُ مَدْخُولٌ بِهَا أَوْ غَيْرُ مَدْخُولٍ بِهَا مِنْ وَفَاةِ زَوْجِهَا إذَا كَانَتْ غَيْرَ حَامِلٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةِ أَيَّامٍ وَعِدَّةِ الْأَمَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا شَهْرَانِ وَخَمْسٌ لَيَالٍ فَإِنْ كُنَّ حَوَامِلَ فَعِدَّتُهُنَّ وَضْعُ الْحَمْلِ أَوْ إسْقَاطِهِ وَعِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ وَالْمُلَاعَنَةِ وَالْمُرْتَدَّةِ وَامْرَأَةُ الْمُرْتَدِّ وَكُلُّ مَنْ يَلْحَقُهَا طَلَاقٌ أَوْ فَسْخَ نِكَاحٍ كَعِدَّةِ الْمُطْلَّقَةِ سَوَاءٌ وَإِذَا مَاتَ زَوْجُ الْمُعْتَدَّةِ الَّتِي يَمْلِكُ الزَّوْجَ رَجَعَتَهَا اسْتَقْبَلَتْ عِدَّةُ الْوَفَاةِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشَرَةَ أَيَّامٍ وَوَرَثَتِهِ انْ كَانَ حُرَّيْنٌ وَانْ كَانَتْ أَمَةً اعْتَدَّتْ شَهْرَيْنِ وَخَمْسَ لَيَالٍ وَلَمْ تَرِثْهُ فَانٍ اعْتَقَّتْ الْأَمَةُ الْمُطْلَّقَةُ طَلَاقًا رَجْعِيًّا وَزَوْجَهَا عَبْدٌ فَلَمْ تَخْتَرْ فِرَاقُهُ حَتَّى مَاتَ وَهِيَ فِي عِدَّةٍ مِنْهُ اعْتَدَّتْ عِدَّةُ الْحُرَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا لِأَنَّ الْمُطَلَّقَةَ الرَّجْعِيَّةَ حُكْمُهَا حُكْمُ الزَّوْجَاتِ فَلِذَلِكَ تَسْتَقْبِلُ عِدَّةَ الْوَفَاةِ وَالْأَمَةِ اذَا طَلُقَتْ أَوْ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا ثُمَّ عَتَقَتْ لَمْ تَنْتَقِلْ إلَى عِدَّةِ الْحُرَّةِ لِأَنَّ الْعِدَّةَ وَقَعَتْ عَلَيْهَا يَوْمَ فَارَقَهَا زَوْجُهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ أَمَةٌ وَالْعِدَّةُ مِنْ يَوْمِ الْوَفَاةِ وَمِنْ يَوْمِ الطَّلَاقِ وَمَنْ قَالَ مِنْ يَوْمٍ يَبْلُغُهَا الْخَبَرُ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ عِنْدَهُمْ وَمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ طَلَاقًا رَجْعِيًّا ثُمَّ رَاجَعَهَا فِي عِدَّتِهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا بَعْدَ الرَّجْعَةِ لَزِمَهَا اسْتِئْنَافُ الْعِدَّةِ مِنْ الطَّلَاقِ الثَّانِي بَعْدَ رَجْعَتِهِ وَسَوَاءٌ عِنْدَ مَالِكٍ وَطِئَهَا أَوْ لَمْ يَطَأْهَا وَلَوْ طَلَّقَهَا فِي عِدَّتِهَا قَبْلَ أَنْ يَرْتَجِعَهَا لَزِمَهَا الطَّلَاقُ وَثَبَتَ عَلَى مَا مَضَى مِنْ عِدَّتِهَا وَلَمْ تَسْتَأْنِفْ عِدَّةً وَلَوْ كَانَ الطَّلَاقُ بَائِنًا ثُمَّ نَكَحَهَا فِي عِدَّتِهَا أَوْ بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَطَأَهَا فَلَا عِدَّةَ عَلَيْهَا مِنْ الطَّلَاقِ الثَّانِي وَتَتِمُّ عِدَّتُهَا مِنْ الطَّلَاقِ الْأَوَّلِ إنْ كَانَتْ لَمْ تَكْمُلْهَا وَلَوْ وَطِئَهَا بَعْدَ أَنْ نَكَحَهَا اسْتَأْنَفَتْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout