لَا عِدَّةٌ عَلَى مُطْلَّقَةٍ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا زَوْجُهَا دُخُولَ مَسِيسٍ وَمَسُّهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا إلَّا الْمُتَوَفِّي عَنْهَا فَانَهَا تَعْتَدُّ عَلَى كُلِّ حَالٍ عِدَّةِ الْوَفَاةِ وَإِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بِامْرَأَتِهِ الْحُرَّةَ وَمَسُّهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا وَهِيَ مِمَّنْ تَحِيضُ فَعِدَّتُهَا ثَلَاثَةُ قُرُوءٍ وَالْأَقْرَاءُ الْأَطْهَارُ وَالْقُرْءُ مَا بَيْنَ الْحَيْضَتَيْنِ مِنْ الطُّهْرِ وَسَوَاءٌ فِي ذَلِكَ الْحُرَّةِ الْمُسْلِمَةِ وَالْكِتَابِيَّةِ وَأَمَّا الزَّوْجَةُ الْأَمَةُ وَأُمُّ الْوَلَدِ وَمَنْ فِيهَا شُعْبَةٌ مِنْ الرِّقِّ فَعِدَّتُهَا مِنْ طَلَاقِ زَوْجِهَا قُرْءَآنٌ وَسَوَاءٌ كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا أَوْ عَبْدًا وَمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِي آخِرِ الْقُرْءِ احْتُسَبَتْ بِهِ لِأَنَّ الْمُرَادَ مِنْ الْقُرْءِ الْخُرُوجِ مِنْ الطُّهْرِ إلَى الدَّمِ فَإِذَا طَعَنَتْ فِي الدَّمِ مِنْ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ وَهِيَ حُرَّةٌ بَانَتْ وَانْ كَانَتْ أَمَةً فَإِذَا طَعَنَتْ فِي الدَّمِ مِنْ الْحَيْضَةِ الثَّانِيَةِ بَانَتْ وَلَوْ طَلُقَتْ الْحُرَّةُ حَائِضًا لَمْ تَعْتَدْ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ مِنْ عِدَّتِهَا فَانٍ لَمْ يُرَاجِعْهَا زَوْجُهَا وَتَمَادَتْ فِي عِدَّتِهَا لَمْ تَنْقَضْ عِدَّتُهَا حَتَّى تَطْعَنَ فِي الدَّمِ مِنْ الْحَيْضَةِ الرَّابِعَةِ فَإِنْ كَانَتْ الْحُرَّةُ الْمُطْلَّقَةُ مِمَّنْ لَا تَحِيضُ لِصِغَرٍ أَوْ مِمَّنْ يَئْسَتُ مِنْ الْمَحِيضِ فَعِدَّتُهَا ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ مِنْ يَوْمِ الطَّلَاقِ فَإِنْ طَلَّقَهَا فِي بَعْضِ يَوْمٍ فَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهَا تَلْغِيهِ وَتَبْتَدِئُ الْعِدَّةُ مِنْ الْيَوْمِ الَّذِي يَلِيهِ وَرُوِيَ عَنْهُ انْهَا تُحْتَسَبُ بِمَا مَضَى مِنْهُ وَتَجْلِسُ إلَى مِثْلِ السَّاعَةِ الَّتِي طَلَّقَتْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout