فَاسِدٌ وَلَا يَعُودُ لِوَطْئِهَا حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا مِنْ مَائِهِ الْفَاسِدِ وَلَهُ مُرَاجَعَتُهَا فِي بَقِيَّةِ الْعِدَّةِ الْأُولَى وَلَيْسَ لَهُ عِدَّةٌ فِي هَذَا الِاسْتِبْرَاءِ وَمَنْ قَبْلَ أَوْ بَاشَرٍ يَنْوِي بِذَلِكَ الرَّجْعَةِ كَانَتْ رَجْعَةً وَانْ لَمْ يَنْوِ بِالْقِبْلَةِ وَالْمُبَاشَرَةِ الرَّجْعَةُ كَانَ آثِمًا وَلَيْسَ بِمُرَاجَعَةٍ وَالسُّنَّةِ أَنْ يَشْهَدَ قَبْلَ أَنْ يَطَأَ أَوْ يُبَاشِرَ وَكُلُّ رَجْعَةٍ تَصِحُّ بِمُجَرَّدِ الْقَوْلِ إلَّا رَجْعَةَ الْمَوْلَى وَالْمُعْسِرِ بِالنَّفَقَةِ فَإِنَّ رَجْعَةَ الْمَوْلَى لَا تَصِحُّ عِنْدَ مَالِكٍ إلَّا بِالْوَطْءِ وَرَجْعَةِ الْمُعْسِرِ لَا تَصِحُّ إلَّا بِالْيَسَارِ وَكُلُّ مَنْ جَازَ طَلَاقُهُ جَازَتْ رَجْعَتُهُ وَلِلْمُطَلَّقَةِ الَّتِي يَمْلِكُ زَوْجَهَا رَجَعَتْهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ وَيَتَوَارَثَانِ مَا لَمْ تَنْقَضْ الْعِدَّةُ فَإِذَا انْقَضَتْ الْعِدَّةُ وَقَعَتْ الْبَيْنُونَةُ وَسَقَطَتْ الْمُوَارَثَةُ وَمَا لَمْ تَنْقَضْ عِدَّتُهَا فَإِنَّهُ يَلْحَقُهَا طَلَاقُهُ وَإِيلَاؤُهُ وَظِهَارُهُ وَلَا يَجُوزُ لَهُ فِي عِدَّتِهَا أَنْ يَتَزَوَّجَ خَامِسَةً سِوَاهَا وَلَا أُخْتُهَا وَلَا عَمَّتُهَا وَلَا خَالَتُهَا وَهِيَ كَالزَّوْجَةِ فِي أَحْكَامِهَا كُلِّهَا إلَّا أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَمَسَّهَا إلَّا أَنْ يَنْوِيَ بِذَلِكَ رَجْعَتُهَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ لَا يَنْظُرَ إلَيْهَا بِنَظْرَةٍ لَذَّةٍ وَلَا يَخْلُو مَعَهَا فَإِنْ خَلَا بِهَا كَرِهَ ذَلِكَ وَقَالَ مَالِكٌ فِي الْمُطَلَّقَةِ الرَّجْعِيَّةِ إذَا مَنَعَتْ نَفْسَهَا زَوْجَهَا قَبْلَ أَنْ يَشْهَدَ قَدْ أَصَابَتْ وَلَهُ الرَّجْعَةُ مَا لَمْ تَرَ أَوَّلَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ فِي الْحُرَّةِ وَالثَّانِيَةِ فِي الْأَمَةِ وَمَنْ ارْتَجَعَ امْرَأَتُهُ فِي عِدَّتِهَا ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا لَمْ تَكُنْ عَلَيْهَا عِدَّةٌ وَتَثْبُتُ عَلَى عِدَّتِهَا الْأُولَى وَمَنْ ادَّعَى بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ أَنَّهُ رَاجِعٌ امْرَأَتَهُ فِي الْعِدَّةِ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ إلَّا بِالْبَيِّنَةِ فَإِنْ أَقَامَ بَيِّنَةً أَنَّهُ ارْتَجَعَهَا فِي الْعِدَّةِ وَلَمْ تَعْلَمْ الْمَرْأَةُ بِذَلِكَ لَمْ يَضُرَّهَا جَهْلُهَا بِذَلِكَ وَكَانَتْ زَوْجَتُهُ وَانْ كَانَتْ قَدْ تَزَوَّجَتْ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا زَوْجُهَا ثُمَّ أَقَامَ الْأَوَّلُ الْبَيِّنَةَ عَلَى رَجْعَتِهَا فَعَنْ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ رِوَايَتَانِ إحْدَاهُمَا أَنَّ الْأَوَّلَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout