إذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ الطَّلَاقُ الَّذِي أَذِنَ اللَّهُ لَهُ فِيهِ فَلَهُ مُرَاجَعَتُهَا مَا دَامَتْ فِي عِدَّتِهَا وَإِنْ كَرِهَتْ دُونَ صَدَاقٍ وَلَا وَلِيٍّ وَعَلَيْهِ نَفَقَتُهَا وَكِسْوَتُهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا بِثَلَاثِ حَيَضٍ أَوْ ثَلَاثَةِ اشْهِرْ وَلَا رَجْعَةَ إلَّا لِمُطْلَقِ امْرَأَةٍ قَدْ دَخَلَ بِهَا وَمَسُّهَا وَلَمْ يَبُتْ طَلَاقُهَا وَهُوَ كُلٌّ مَنْ طَلَّقَ وَاحِدَةً أَوْ اثْنَتَيْنِ وَإِذَا انْقَضَتْ الْعِدَّةُ سَقَطَتْ الرَّجْعَةُ وَالِاشْهَادُ فِي الرَّجْعَةِ وَاجِبٌ وُجُوبِ سَنَةٍ يَشْهَدُ ذَوِي عَدْلٍ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ وَتَمَامُ الرَّجْعَةِ الْكَلَامُ وَلَوْ قَالَ قَدْ رَاجَعْتُك وَلَمْ يَشْهَدْ كَانَتْ رَجْعَةً وَيَشْهَدُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ وَلَوْ وَطَأَ امْرَأَتَهُ الَّتِي قَدْ طَلَّقَهَا يُرِيدُ بِوَطْئِهِ مُرَاجَعَتَهَا كَانَ مُرَاجِعًا وَيَشْهَدُ فِيمَا يَسْتَقْبَلُ وَانٍ يَنْوِ بِوَطْئِهِ مُرَاجَعَتُهَا لَمْ تَكُنْ مُرَاجَعَةً عِنْدَ مَالِكٍ وَقَدْ قِيلَ وَطْئَهُ مُرَاجَعَةٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ نَوَاهَا أَوْ لَمْ يَنْوِهَا وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَإِلَيْهِ ذَهَبَ اللَّيْثُ وَكَانَ مَالِكٌ يَقُولُ إذَا وَطِيءَ وَلَمْ يَنْوِ الرَّجْعَةَ فَهُوَ وَطْءُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout