إذَا رَأَتْ الدَّمَ وَتُصَلِّي إذَا رَأَتْ الطُّهْرَ كَالْمُبْتَدِئَةِ وَقِيلَ تَسْتَظْهِرُ عَلَى أَكْثَرِ أَيَّامِهَا وَقِيلَ بَلْ عَلَى أَقَلِّهَا وَقِيلَ لَا تَسْتَظْهِرُ وَإِذَا زَادَ دَمُهَا عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا رَجَعَتْ إلَى أَقَلِّ الْعَادَةِ وَمَنْ كَانَتْ لَهَا عَادَةً فِي أَيَّامِ حَيْضَتِهَا فَانْقَطَعَ دَمُهَا قَبْلَ تَمَامِ تِلْكَ الْأَيَّامِ لِنُقْصَانِ حَيْضِهَا اغْتَسَلَتْ عِنْدَ انْقِطَاعِ دَمِهَا وَصَلَّتَ.
٣- وَمِنْهُنَّ: إمْرَأَةٌ اتَّصَلَ بِهَا الدَّمَ، وَرَادَتْ عَلَى خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا وَكَانَتْ مِمَّنْ تَمَيَّزُ دَمُهَا فَتَرَى مِنْهُ أَسْوَدَ مُحْتَدِمًا مُنْتِنًا وَمِنْهُ أَصْفَرُ رَقِيقًا مُنْتَزِفًا فَحَيْضَتُهَا مِنْهُ الْأَسْوَدُ الثَّخِينُ الْمُحْتَدِمُ وَمَا بَعْدَهُ اسْتِحَاضَةً وَفِي هَذِهِ قَالَ مَالِكٌ تَعْمَلُ التَّمْيِيزُ بَيْنَ الدَّمَيْنِ عَلَى تَغَيُّرِ الدَّمَيْنِ لَا عَلَى الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهَا وَسَوَاءٌ رَأَتْ الدَّمَ فِي أَيَّامِ طُهْرِهَا أَوْ بَعْدَهَا إذَا كَانَ دَمًا تُنْكِرُهُ مِنْ دَمِ الِاسْتِحَاضَةِ وَتَرَى أَنَّهُ دَمٌ حَيْضٍ تَتْرَكُ لَهُ الصَّلَاةُ عَدَدَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنْ الشَّهْرِ لَا تَزِيدُ عَلَيْهَا وَقَدْ قِيلَ: إنَّهَا تَسْتَظْهِرُ بِثَلَاثٍ وَقِيلَ: إنَّهَا تَقْعُدُ إلَى أَقْصَى أَمَدِ الْحَيْضِ وَالْأَوَّلِ أَصْوَبُ إنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَلَا تُزَالُ تُصَلِّي وَتَصُومُ أَبَدًا حَتَّى تَرَى مَاتَنَكُرُهُ فَتَتْرَكُ لَهُ الصَّلَاةُ قَدْرَ أَيَّامِهَا الْمَعْرُوفَةِ لَهَا.
٤ـ وَمِنْهُنَّ: إمْرَأَةٌ اتَّصَلَ بِهَا الدَّمُ وَأَطْبَقَ عَلَيْهَا وَلَمْ تُمَيِّزْ دَمُ حَيْضِهَا فَإِنَّهَا تَقْعُدُ عَدَدَ تِلْكَ الْأَيَّامِ ثُمَّ تَغْتَسِلُ مِنْ دَمِ اسْتِحَاضَتِهَا غَيْرَ أَنَّهَا تَذْكَّرُ أَيَّامَهَا الْمُعْتَادَةُ فِي حَيْضَتِهَا فَإِنَّهَا تَقْعُدُ عَدَدَ تِلْكَ الْأَيَّامِ وَتَسْتَثْفِرُ وَتُصَلِّي وَقَدْ قِيلَ فِي هَذِهِ: إنَّهَا تَقْعُدُ أَيَّامَ لِدَاتِهَا، وَقِيلَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout