يُلَاعِنُهَا جِلْدُ الْحَدِّ انْ لَمْ يُلَاعِنْ فَإِنَّ التَعَنَ سَقَطَ عَنْهُ الْحَدُّ وَوَرِثَهَا وَإِذَا الْتَعَنَ الرَّجُلُ وَمَاتَ قَبْلَ أَنْ تَلْتَعْنَ الْمَرْأَةُ فَإِنْ التَّعَنَّتَ بَعْدَ مَوْتِهِ فَلَا حَدَّ عَلَيْهَا وَلَا مِيرَاثَ لَهَا وَانْ نَكَلَتْ عَنْ اللِّعَانِ فَلَهَا مِيرَاثُهَا مِنْهُ وَعَلَيْهِ الْحَدُّ وَحْدَهَا إنْ كَانَ قَدْ ابْتَنَى بِهَا الرَّجْمُ وَإِنْ كَانَ لَمْ يَبْنِ بِهَا وَلَمْ يَكُنْ لَهَا زَوْجٌ قَبْلَهُ جَلَدَتْ مِائَةً وَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ رَأَيْت زَوْجَتِي تَزْنِي قِيلَ لَهُ لَاعَنُهَا وَلَمْ يَسْأَلْ عَنْ وَطْئِهِ إيَّاهَا قَبْلَ رُؤْيَتِهِ لَهَا وَإِذَا قَالَ رَأَيْتُهَا تَزْنِي وَقَدْ وَطِئْتهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ الْحَدُّ وَالْوَلَدُ لَا حَقَّ بِهِ وَلَا سَبِيلَ لَهُ إلَّا اللِّعَانُ وَإِذَا لَاعَنَهَا بِرُؤْيَةِ زَنًى ثُمَّ أَتَتْ بِوَلَدٍ فَعَنْ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ رِوَايَتَانِ إحْدَاهُمَا أَنَّهُ يَلْزَمُهُ إذَا لَمْ يَنْفِهِ بِلِعَانٍ فِي ذَلِكَ وَالْأُخْرَى أَنَّهُ يُلَاعِنُ عَلَيْهِ أَيْضًا وَيَسْقُطُ عَنْهُ وَإِذَا ظَهَرَ بِهَا حَمْلٌ فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ أَدْعَى أَنَّهُ رَآهَا تَزْنِي فَقَدْ اخْتَلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ فِي ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ احْدُهَا أَنَّهُ يَلْحَقُ بِهِ الْوَلَدُ بَعْدَ أَنْ يُحَدَّ وَلَا لِعَانَ وَالْآخَرُ أَنَّهُ يُلَاعِنُ وَيُنْفَى عَنْهُ الْوَلَدُ الَّذِي أَقَرَّ بِهِ وَالثَّالِثُ أَنْ يَلْحَقَ بِهِ الْوَلَدُ لِاقْرَارِهِ بِهِ وَيَسْقُطُ عَنْهُ الْحَدُّ وَهُوَ أَصَحُّهَا وَإِذَا أَقَرَّتْ الْمَرْأَةُ بِالزِّنَى الَّذِي رَمَاهَا بِهِ وَجَاءَتْ بِوَلَدٍ فَعَنْ مَالِكٍ فِيهِ رِوَايَتَانِ إحْدَاهُمَا أَنَّهُ يَسْقُطُ الْوَلَدُ عَنْهُ بِغَيْرِ لِعَانٍ وَالْأُخْرَى أَنَّهُ لَا يَسْقُطُ إلَّا بِاللِّعَانِ وَلَوْ شَهِدَ أَرْبَعَةً عَلَى امْرَأَةٍ بِالزِّنَى أَحَدُهُمْ زَوْجُهَا حَدَّ الثَّلَاثَةِ وَلَاعَنَ الزَّوْجِ وَإِذَا ذَكَرَ الرَّجُلُ انْ امْرَأَتَهُ اغْتَصَبَتْ نَفْسَهَا وَأَقَرَّتْ بِذَلِكَ وَأَنْكَرَ الزَّوْجُ حَمْلَهَا انْتَفَى عَنْهُ وَلَدُهَا بِغَيْرِ لِعَانٍ فِيمَا رَوَى الْمُصْرِيُّونَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ رَجَعَ إلَى ذَلِكَ وَرَوَى الْمَدْنِيُّونَ عَنْهُ أَنَّهُ لَا يَنْتَفِي الْوَلَدُ بِإِقْرَارِهِمَا بِذَلِكَ حَتَّى يَلْتَعْنَا جَمِيعًا وَتَقُولُ الْمَرْأَةُ فِي يَمِينِهَا لَقَدْ اغْتَصَبَتْ وَغَلَبَتْ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout