ثُمَّ تَقُولُ فِي الْخَامِسَةِ وَعَلِيّ غَضَبُ اللَّهِ إنْ كَانَ صَادِقًا أَوْ إنْ كَانَ مِنْ الصَّادِقِينَ فِي قَوْلِهِ ذَلِكَ وَإِنْ شَاءَتْ قَالَتْ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ مَا زَنَيْت تَكَرَّرُ ذَلِكَ ارْبَعْ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَقُولُ فِي الْخَامِسَةِ غَضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا إنْ كَانَ مِنْ الصَّادِقِينَ فَإِنْ نَكَلَتْ الْمَرْأَةُ حُدَّتْ إنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا وَانْ كَانَ دَخَلَ بِهَا رَجَمَتْ وَمَنْ أَوْجَبَ اللِّعَانَ بِالْقَذْفِ قَالَ يَقُولُ فِي كُلِّ شَهَادَةٍ مِنْ الْأَرْبَعِ شَهَادَاتٌ أَشْهَدَ بِاَللَّهِ أَنِّي لَصَادِقٍ فِيمَا رُمَيْت بِهِ فُلَانَةَ مِنْ الزِّنَى وَيَقُولُ فِي الْخَامِسَةِ عَلَيّ لَعْنَةُ اللَّهِ إنْ كُنْت كَاذِبًا فِيمَا رُمَيْت بِهِ فُلَانُهُ مِنْ الزِّنَى وَتَقُولُ الْمَرْأَةُ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ أَنَّهُ لَكَاذِبٍ فِيمَا رَمَانِي بِهِ مِنْ الزِّنَى أَرْبَعُ مَرَّاتٍ وَتَقُولُ فِي الْخَامِسَةِ عَلَيّ غَضَبَ اللَّهِ إنْ كَانَ صَادِقًا فِيمَا رَمَانِي بِهِ مِنْ الزِّنَى وَيَبْدَأُ بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَرْأَةِ عَلَى كُلِّ حَالٍ فَإِنْ نَكَلَتْ الْمَرْأَةُ حُدَّتْ إنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ بِهَا فَانْ دَخَلَ بِهَا رَجَمَتْ وَكَذَلِكَ لَوْ حَصَنَهَا غَيْرُهُ وَلَوْ التَعَنَّتْ الْمَرْأَةُ قَبْلَ الزَّوْجِ ثُمَّ التَعَنَ الزَّوْجُ ثُمَّ فَرَّقَ الْإِمَامُ بَيْنَهُمَا لَمْ تَقَعْ الْفُرْقَةُ حَتَّى تَقُومَ الْمَرَاةُ فَتَلْتَعَنُ بَعْدَ الرَّجُلِ وَلَوْ فَرَّقَ الْإِمَامُ بَيْنَهُمَا بَعْدَ التِعَانِ الرَّجُلِ قَبْلَ أَنْ تَلْتَعْنَ الْمَرْأَةُ لَمْ تَقَعْ بِذَلِكَ فُرْقَةً لِأَنَّ اللِّعَانَ لَمْ يَتِمَّ وَمَنْ قَذَفَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ تَمَامِ اللِّعَانِ جِلْدَ الْحَدِّ كَامِلَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout