كَيْفِيَّةُ اللِّعَانُ أَنْ يَقُولَ الْحَاكِمُ لِلْمُلَاعِنِ قُلْ أَشْهَدَ بِاَللَّهِ لِرَأَيْتِهَا تَزْنِي وَرَأَيْت فَرْجَ الزَّانِي فِي فَرْجِهَا كَالْمُرُودِ فِي الْمُكْحَلَةِ وَمَا وَطِئْتهَا بَعْدَ رُؤْيَتِي وَإِنْ شَاءَ قَالَ لَقَدْ زَنْت وَمَا وَطِئْتهَا بَعْدَ زِنَاهَا يُرَدَّدُ مَا شَاءَ مِنْ هَذَيْنِ اللَّفْظَيْنِ أَرْبَعُ مَرَّاتٍ فَانٍ نَكَلَ عَنْ هَذِهِ الِايِمَانِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهَا حَدٌّ وَانْ نَفَى حَمْلَهَا قَالَ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ لَقَدْ اسْتَبْرَأْتهَا وَمَا وَطِئْتهَا بَعْدَ وَمَا هَذَا الْحَمْلُ مِنِّي وَيُشِيرُ إلَيْهِ يَحْلِفُ بِذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَيَقُولُ فِي كُلِّ يَمِينٍ مِنْهَا وَانِي لِمَنْ الصَّادِقِينَ فِي قَوْلِي هَذَا عَلَيْهَا ثُمَّ يَقُولُ لَهُ فِي الْخَامِسَةِ قُلْ عَلَيَّ لَعْنَةُ اللَّهِ انْ كُنْت مِنْ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ شَاءَ قَالَ انْ كُنْت كَاذِبًا فِيمَا ذُكِرْت عَنْهَا فَإِنْ فَعَلَ ذَلِكَ سَقَطَ عَنْهُ الْحَدُّ وَانْتَفَى عَنْهُ الْوَلَدُ وَأَمَّا الْفُرْقَةُ فَلَا تَقَعُ إلَّا بَعْدَ تَمَامِ تَلَاعِنِهِمَا جَمِيعًا فَإِذَا فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ لِعَانِهِ قَامَتْ الْمَرْأَةُ بَعْدَهُ فَحَلَفَتْ بِاَللَّهِ أَرْبَعُ إيمَانٍ تَقُولُ فِيهَا أَشْهَدُ بِاَللَّهِ أَنَّك لِكَاذِبٍ أَوْ أَنَّهُ لِمِنْ الْكَاذِبِينَ فِيمَا ادَّعَاهُ عَلَيَّ وَذَكَرَهُ عَنِّي وَانْ كَانَتْ حَامِلًا قَالَتْ وَانْ حَمْلِي هَذَا مِنْهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout