الْمُرْضِعِ وَمَنْ صَامَ وَصَلَّى افْضُلَّ إنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَإِنْ مَرِضَ فِيهِمَا ثُمَّ صَحَّ بَنَى فَانٍ فَرْطَ بَعْدَ صِحَّتِهِ أَبْتَدَأُ وَكَذَلِكَ لَوْ أَفْطَرَ نَاسِيًا أَوْ بِعُذْرٍ أَوْ اجْتِهَادِ بَنَى مَا لَمْ يُؤَخِّرْ الْبِنَاءُ فَإِنْ أَخَّرَهُ ابْتَدَأَ الشَّهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَاطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا هَكَذَا عَلَى التَّرْتِيبِ لَا سَبِيلَ إلَى الصِّيَامِ إلَّا عِنْدَ الْعَجْزِ عَنْ الرَّقَبَةِ وَكَذَلِكَ لَا سَبِيلَ إلَى الْإِطْعَامِ إلَّا عِنْدَ عَدَمِ الِاسْتِطَاعَةِ عَلَى الصِّيَامِ فَمَنْ لَمْ يُطِقْ الصِّيَامُ وَجَبَ عَلَيْهِ إطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَانْ أَطْعَمَ مُدًّا بِمُدِّ هِشَامٍ وَهُوَ مُدَّانٌ إلَّا ثُلُثًا أَوْ أَطْعَمَ مُدًّا وَنِصْفًا بِمَدِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْزَأَهُ وَأَفْضَلُ ذَلِكَ مُدَّانٌ بِمَدِّ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَانَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَقُلْ فِي كَفَّارَةِ الظِّهَارِ مِنْ أَوْسَطَ فَوَاجِبُ قَصْدِ الشِّبَعِ وَمَنْ ظَاهِرَ مِنْ امَّتِهِ وَاجِدٌ لِرَقَبَتِهَا فَيَعْتِقُهَا عَنْ حِنْثِهِ فِيهَا إنْ كَانَ رَاغِبًا فِي وَطْئِهَا ثُمَّ يَخْطُبُهَا الَى نَفْسِهَا فَإِنْ رَضِيَتْ بِهِ تَزَوَّجَهَا وَمَنْ تَظَاهَرَ مِنْ أُمِّ وَلَدِهِ وَأَرَادَ وَطْئَهَا وَلَا مَالَ لَهُ غَيْرُهَا فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ أَوْ الْإِطْعَامِ وَلَا يَجْزِيءُ عِتْقُ أُمِّ الْوَلَدِ عَنْ كَفَّارَةٍ مِنْهَا وَلَا مِنْ غَيْرِهَا وَكُلُّ نَوْعٍ مِنْ كَارَةِ الظِّهَارِ قَبْلَ الْمَسِيسِ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ قَبَلِ انْ يَتَمَاسَا الْمُجَادَلَةَ وَلَيْسَ سُكُوتُهُ فِي الِاطِّعَامِ عَنْ ذِكْرِ الْمَسِيسِ يُبِيحُ لَهُ ذَلِكَ لِأَنَّهُ مَحْمُولٌ عَلَى مَا قَبْلَهُ وَلَوْ وَطِئَهَا فِي تَضَاعِيفِ إطْعَامِهِ أَوْ صِيَامِهِ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا قَبْلَ أَنْ يُكْمِلَ الصِّيَامَ أَوْ يُتِمُّ الِاطِّعَامَ بَطَلَ مَا مَضَى مِنْ صِيَامِهِ أَوْ إطْعَامِهِ وَوَجَبَ عَلَيْهِ ابْتِدَاءُ الْكَفَّارَةِ وَلَهُ أَنْ يَطْأَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout