قَدِ ذَكَرْنَا مَا يُوجِبُ الْكَفَّارَةَ عَلَى الْمُظَاهِرِ مِنْ الْقَوْلِ ثُمَّ الْعَوْدُ وَالْكَفَّارَةُ عِتْقُ رَقَبَةٍ لَيْسَ فِيهَا عَيْبٌ مُفْسِدٌ وَلَا زَمَانُهُ تَمْنَعُ مِنْ الْعَمَلِ وَالِاكْتِسَابِ وَلَا شُعْبَةَ مِنْ الْحُرِّيَّةِ وَلَا مُدَبَّرَةٍ وَلَا أُمَّ وَلَدٍ وَلَا مُكَاتَبَةٍ وَلَا مُعْتَقَةٍ إلَى أَجَلٍ وَلَا مُخْدِمَةٍ وَلَا تَكُونُ مِمَّنْ يَعْتِقُ عَلَيْهِ بِالْمِلْكِ مِنْ قَرَابَتِهِ وَلَا مِمَّنْ تَشْتَرِي بِشَرْطِ الْعِتْقِ لِأَنَّهُ قَدْ يَهْضَمُ لَهُ مِنْ ثَمَنِهَا فَيَكُونُ بَائِعًا كَالشَّرِيكِ لَهُ فِيهَا وَلَا يَجْزِيءُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout