مَنْ يَحِلُّ وَطْئَهَا وَلَا يَلْزَمُ الظِّهَارَ فِي الْمُعْتَقَةِ إلَى أَجَلٍ وَلَا فِي الْمُكَاتَبَةِ وَمَنْ ظَاهِرَ مِنْ زَوْجَتِهِ أَوْ أَمَتِهِ فَمَاتَتْ الزَّوْجَةُ أَوْ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَتْ الْأَمَةُ أَوْ بَاعَهَا قَبْلَ أَنْ يُكَفِّرَ فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ حَتَّى تَرْجِعَ إلَيْهِ بِنِكَاحٍ أَوْ بِشِرَاءٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وُجُوهِ الْمِلْكِ فَإِذَا رَجَعَتْ إلَيْهِ لَمْ يَطَأْهَا حَتَّى يُكَفِّرَ وَسَوَاءٌ كَانَ طَلَاقُهُ لِلزَّوْجَةِ وَاحِدَةً أَوْ ثَلَاثًا وَلَوْ تَظَاهَرَ مِنْ عُضْوٍ مِنْ امْرَأَتِهِ أَوْ جُزْءٍ مِنْهُمَا كَانَ مُظَاهِرًا وَلَوْ حَلَفَ بِالظِّهَارِ انْ فِعْلَ كَذَا وَكَذَا لِاشْيَاءِ مُخْتَلِفَةٍ ثُمَّ حَنِثَ فِي وَاحِدَةٍ مِنْهَا لَمْ يَطَأْهَا حَتَّى يُكَفِّرَ ثُمَّ إنْ حَنِثَ فِي غَيْرِهَا فَلَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ وَلَوْ تَظَاهَرَ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ كَقَوْلِهِ لَهُنَّ انْتَنَّ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي كَانَ مُظَاهِرًا مِنْهُنَّ وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ كَفَّارَةٌ وَانْ قَالَ لِارْبُعْ نِسْوَةٍ انْ تَزَوَّجْتُكُنَّ فَانْتَنَّ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي فَتَزَوَّجَ إحْدَاهُنَّ لَمْ يَقْرَبْهَا حَتَّى يُكَفِّرَ ثُمَّ سَقَطَ عَنْهُ الْيَمِينُ فِي سَائِرِهِنَّ وَقَدْ قِيلَ لَا يَطَأُ الْبَوَاقِي مِنْهُنَّ حَتَّى يُكَفِّرَ وَالْأَوَّلُ هُوَ الْمَذْهَبُ وَلَوْ قَالَ كُلَّمَا تَزَوَّجَتْ امْرَأَةً فَالْمَرْأَةُ الَّتِي تَزَوَّجْتُهَا عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي لَزِمَهُ كُلَّمَا تَزَوَّجَ كَفَّارَةً بَعْدَ كَفَّارَةٍ بِخِلَافِ قَوْلِهِ كُلُّ امْرَأَةٍ اتَّزَوَّجَهَا عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي لِأَنَّ هَاهُنَا تُجْزِئُهُ كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَوْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي وَأَنْتِ طَالِقٌ الْبَتَّةَ لَزِمَهُ الطَّلَاقُ وَالظِّهَارُ مَعًا وَلَمْ يُكَفِّرْ حَتَّى يَنْكِحَهَا بَعْدَ زَوْجٍ وَلَا يَطَأُهَا إذَا نَكَحَهَا حَتَّى يُكَفِّرَ وَلَوْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ الْبَتَّةَ وَأَنْتَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي لَزِمَهُ الطَّلَاقُ وَلَمْ يَلْزَمْهُ الظِّهَارُ لِأَنَّ الْمَبْتُوتَةَ لَا يَلْحَقُهَا الظِّهَارُ وَلَوْ قَالَ لِاجْنَبِيَّةِ أَنْتِ طَالِقٌ انْ تَزَوَّجْتُك وَأَنْتَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي انْ تَزَوَّجْتُك وَأَنْتِ طَالِقٌ فَكِلَاهُمَا سَوَاءٌ وَيَلْزَمُهُ الطَّلَاقُ وَالظِّهَارُ مَعًا إذَا تَزَوَّجَهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout