الظِّهَارِ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ يَجُوزُ طَلَاقُهُ لَازِمٌ لَهُ فِي كُلِّ زَوْجَةٍ وَكَذَلِكَ عِنْدَ مَالِكٍ مَنْ يَجُوزُ لَهُ وَطْئَهَا مِنْ أَمَائِهِ إذَا ظَاهَرَ مِنْهُنَّ لَزِمَهُ الظِّهَارُ فِيهِنَّ وَبِظِهَارِ السَّكْرَانِ يَلْزَمُهُ وَكَذَلِكَ الْأَخْرَسُ بِمَا يُفْهَمُ عَنْهُ وَظِهَارُ الْمَوْلَى عَلَيْهِ يَلْزَمُهُ إذَا كَانَ بَالِغًا غَيْرَ مَجْنُونٍ وَالظِّهَارُ أَنْ يَقُولَ الزَّوْجُ أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي هَذَا أَصْلُ الظِّهَارِ وَإِنَّمَا ذَكَرَ اللَّهُ الظُّهْرَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ كِنَايَةً عَنْ الْبَطْنِ وَسِرًّا فَانَ قَالَ أَنْتِ عَلَيَّ كَامِيٌّ وَلَمْ يَذْكُرْ الظُّهْرَ أَوْ قَالَ أَنْتِ عَلَيَّ مِثْلُ أُمِّي فَإِنْ أَرَادَ الظِّهَارَ فَلَهُ نِيَّتُهُ وَانْ ارَّادَ الطَّلَاقَ كَانَ مُطْلَقًا الْبَتَّةَ عِنْدَ مَالِكٍ وَانْ لَمْ تَكُنْ لَهُ نِيَّةٌ فِي طَلَاقٍ وَلَا ظِهَارٍ كَانَ مُظَاهِرًا وَلَا يَنْصَرِفُ صَرِيحُ الظِّهَارِ إلَى الطَّلَاقِ كَمَا لَا يَنْصَرِفُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout