وَقَدْ قِيلَ يَرْجِعُ عَلَيْهِ وَلَوْ رَضِيَ الذِّمِّيُّ فِي الْإِيلَاءِ بِحُكْمِنَا حَكَمْنَا عَلَيْهِ بِذَلِكَ وَلِلْجَمِيعِ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَإِنْ ادَّعَتْ الْمَرْأَةُ مُضِيُّهَا وَأَنْكَرَ الرَّجُلُ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ مَعَ يَمِينِهِ لِأَنَّهُ لَا يُوقَفُ إلَّا بَعْدَ انْقِضَائِهَا وَإِذَا آلَى الرَّجُلُ مِنْ نِسْوَةٍ ثَلَاثٍ أَوْ أَرْبَعٍ بِيَمِينٍ وَاحِدَةٍ فَهُوَ مُولٌ مِنْهُنَّ كُلُّهُنَّ يُوقَفُ لِمَنْ طَالَبَتْهُ مِنْهُنَّ فَإِنْ وَطِيءَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ حَنِثَ وَانْحَلَّتْ الْيَمِينُ وَبَقِيَ عَلَيْهِ حُكْمُ الْإِيلَاءِ فِي رَفْعِ الضَّرَرِ عَنْ الزَّوْجَاتِ الْبَاقِيَاتِ فِي إيقَاعِ الْوَطْءِ فَإِنْ لَمْ يَطَأْ وَأَبَى فَرْقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَنْ لَمْ يَطَأْ مِنْهُنَّ وَأَقَرَّ عِنْدَهُ مِنْهُنَّ مَنْ لَمْ تُطَالِبْهُ وَإِنْ مَاتَتْ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً أَوْ طَلَّقَهَا فَهُوَ مُولٌ مِنْ الْبَوَاقِي وَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٍ تُجْزِئُهُ فِي حِنْثِهِ عَنْ جَمِيعِهِنَّ وَقَدْ قِيلَ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ كَفَّارَةٌ وَالْأَوَّلُ قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ وَرِوَايَتُهِ وَالْفَيْءُ الْجِمَاعُ الْمَعْهُودُ إنْ قَدَرَ عَلَيْهِ فَإِنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ بِعُذْرٍ مَقْبُولٍ مِنْ مَرَضِ مَانِعٍ أَوْ حَبْسٍ أَوْ عَجَزٍ لِكِبَرٍ لَا يُمْكِنُهُ الْوَطْءُ إلَى الْجِمَاعِ مَعَهُ فَاءَ بِلِسَانِهِ فَإِذَا أَمْكَنَهُ الْجِمَاعُ فَاءً وَإِلَّا طَلَّقَ عَلَيْهِ وَإِذَا صَحَّ عُذْرٌ وَلَمْ يَكُنْ لِامْرَأَتِهِ مُطَالَبَتُهُ وَأَدْنَى مَا يَجْزِيءُ مِنْ الْفَيْءِ أَنْ تَغِيبَ الْحَشَفَةُ فِي الْقُبُلِ إنْ كَانَتْ ثَيِّبًا وَالِافْتِضَاضُ إنْ كَانَتْ بِكْرًا وَلَوْ قَالَ قَدْ أَصَبْتهَا وَأَنْكَرْت ذَلِكَ فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ إنْ كَانَتْ ثَيِّبًا مَعَ يَمِينِهِ وَقَوْلُهَا إنْ كَانَتْ بِكْرًا وَلَوْ أَصَابَهَا فِي وَقْتٍ أَوْ حَالٍ لَا يَجُوزُ لَهُ أَنْ يُصِيبَهَا فِيهِ اثْمٌ وَخَرَجَ مِنْ الْإِيلَاءِ وَقَدْ قِيلَ لَا يَخْرُجُ مِنْهُ إلَّا بِوَطْءٍ غَيْرِ مَحْظُورٍ وَمَنْ امْتَنَعَ مِنْ وَطْءِ امْرَأَتِهِ بِغَيْرِ يَمِينٍ حَلِفَهَا اضْرَارًا بِهَا أَمْرٌ بِوَطْئِهَا فَإِنْ أَبَى فَأَقَامَ عَلَى امْتِنَاعِهِ مُضِرًّا بِهَا فَرَّقٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا بِغَيْرِ أَجَلٍ وَقَدْ قِيلَ يَضْرَبُ لَهُ أَجَلُ الْإِيلَاءِ وَقَدْ قِيلَ لَا يَدْخُلُ عَلَى الرَّجُلِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout