الْحَاكِمُ تَمْلِيكُهَا وَعَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ إذَا حَدَثَ فِي غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ حَدِيثٍ أَوْ عُمَرَ أَوْ شَيْءٍ أَوْ مَا لَيْسَ مِنْ التَّمْلِيكِ فِي شَيْءٍ سَقَطَ تَمْلِيكُهَا وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا فِي هَذَا بِقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثِ غَيْرِهِ النِّسَاءَ وَاَلَّذِي يُفَارِقُ فِيهِ التَّمْلِيكُ التَّخْيِيرُ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ انَّهُ إذَا مَلَكَ امْرَأَتَهُ كَانَ لَهُ أَنْ يَقُولَ مَلَّكْتُك بَعْضَ الطَّلَاقِ دُونَ جَمِيعِهِ أَوْ مَلَّكْتُك وَاحِدَةً أَوْ مَلَّكْتُك أَكْثَرَ وَيَحْلِفُ عَلَى ذَلِكَ وَكَانَ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَقْضِيَ بِالْبَعْضِ مِنْ ذَلِكَ أَيْضًا بِخِلَافِ التَّخْيِيرِ وَالتَّمْلِيكِ قَوْلُهُ أَمْرُك بِيَدِك أَوْ طَلَاقِك بِيَدِك أَوْ طَلِّقِي نَفْسَك وَنَحْوِ هَذَا مِنْ الْقَوْلِ وَمَا جُعِلَ إلَيْهَا مِنْ ذَلِكَ يَكُونُ بِيَدِهَا تَقْضِي فِيهِ مَا شَاءَتْ مَا دَامَا فِي مَجْلِسِهِمَا وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ أَيْضًا إنَّ الَّذِي بِيَدِهَا ثَابِتٌ لَا يَلْزَمُهَا قِيَامُهَا مِنْ الْمَجْلِسِ عَلَى مَا ذَكَرْنَا عَنْهُ فِي التَّخْيِيرِ فَعَلَى هَذَا الْقَوْلِ الْآخَرِ مِنْ مِلْكِ امْرَأَتِهِ أَمْرَهَا فَقَالَتْ قَدْ قَبِلْت أَوْ رَضِيت أَوْ اخْتَرْت ثُمَّ افْتَرَقَا قَبْلَ أَنْ تُوَقِعَ طَلَاقًا فَالتَّمْلِيكُ ثَابِتٌ فَإِنْ قَالَتْ قَبِلْت أَمْرِي فَإِنْ أَرَدْت الطَّلَاقَ فَذَلِكَ لَهَا وَإِنْ لَمْ تُرِدْ الطَّلَاقُ لَمْ يَكُنْ طَلَاقًا وَإِنْ قَالَتْ قَدْ قَبِلْت وَاخْتَرْت نَفْسِي لَزِمَهُ بِهَذَا الْقَوْلِ الطَّلَاقُ فَإِنْ قَالَتْ لَمْ أُرِدْ طَلَاقًا بَعْدَ قَوْلِهَا اخْتَرْت نَفْسِي لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهَا وَإِنْ قَالَتْ قَدْ قَبِلْت التَّمْلِيكَ ثُمَّ سُئِلْت مَا أَرَدْت فَقَالَتْ مَا أَرَدْت شَيْئًا لَمْ يَلْزَمْ الزَّوْجُ شَيْءٌ وَكُلُّ مَنْ قَالَ لِزَوْجَتِهِ أَمْرُك بِيَدِك فَقَالَتْ قَدْ قَبِلْت سُئِلْت مَاذَا أَرَادَتْ بِقَوْلِهَا قَدْ قَبِلْت فَإِنْ أَرَادَتْ الطَّلَاقَ طَلُقَتْ طَلْقَةً رَجْعِيَّةً وَإِنْ قَالَتْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout