عَلَى شَكِّهِ فِي ذَلِكَ أَنَّ امْرَأَتَهُ تَرِثُهُ وَلَوْ شَهِدَ رَجُلَانِ عَلَيْهِ بِطَلَاقِ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ وَلَمْ يَعْرِفَاهَا بِعَيْنِهَا وَهُوَ جَاحِدٌ لِذَلِكَ حَلَفَ وَأَقَرَّ مَعَهُنَّ وَوَرَثَتِهِ وَوَرِثَهُنَّ وَمَنْ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَاحِدَةً أَوْ أَثْنَتَيْنِ ثُمَّ تَزَوَّجَتْ زَوْجًا وَفَارَقَهَا ثُمَّ رَاجَعَهَا الْأَوَّلُ فَإِنَّهَا تَكُونُ عِنْدَهُ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ طَلَاقِهَا وَإِنَّمَا يُهْدِمُ الزَّوْجُ الثَّلَاثَ وَلَا يَهْدِمُ مَا دُونَهَا وَمَنْ طَلَّقَ دُونَ الثَّلَاثِ فَنِكَاحُهُ لَهَا بَعْدَ زَوْجٍ وَقَبْلَهُ سَوَاءٌ وَمَنْ حَلَفَ بِطَلَاقِ امْرَأَةٍ بِعَيْنِهَا إنْ نَكَحَا لَزِمَهُ ذَلِكَ وَإِنْ قَالَ كُلُّ بَكْرٍ أَوْ ثَيِّبٍ أَنْكَحَهَا فَهِيَ طَالِقٌ لَزِمَهُ وَكَذَلِكَ إنْ خَصَّ قَبِيلَةً أَوْ ضَرْبَ أَجَلًا يَبْلُغُهُ عُمْرُهُ أَوْ خَصَّ بَلْدَةٍ أَوْ عَمٍّ وَاسْتَثْنَى شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ الْعُمُومِ فَإِنْ عَمَّ دُونَ اسْتِثْنَاءٍ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ حَرُمَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ النِّسَاءِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَهُ وَلَوْ قَالَ كُلُّ بَكْرٍ أَتَزَوَّجُهَا فَهِيَ طَالِقٌ ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ كُلُّ ثَيِّبٍ أَنْكَحَهَا فَهِيَ طَالِقٌ لَزِمَهُ ذَلِكَ فِي الِابْكَارِ دُونَ الثَّيِّبَاتِ وَقَدْ قِيلَ يَلْزَمُهُ الْيَمِينَانِ جَمِيعًا وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَإِذَا قَالَ لِامْرَأَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ إنْ تَزَوَّجْتُك فَأَنْتِ طَالِقٌ فَتَزَوَّجَهَا لَزِمَهُ طَلَاقُهَا فَإِنْ عَادَ وَتَزَوَّجَهَا ثَانِيَةً لَمْ تَطْلُقْ عَلَيْهِ إلَّا انْ يَقُولُ كُلَّمَا تَزَوَّجْتُك فَأَنْتِ طَالِقٌ فَإِنْ قَالَ ذَلِكَ طَلُقْتْ عَلَيْهِ كُلَّمَا تَزَوَّجَهَا وَلَوْ قَالَ كُلُّ امْرَأَةٍ أَتَزَوَّجُهَا مِنْ بَلَدٍ كَذَا فَهِيَ طَالِقٌ فَتَزَوَّجَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَدِ امْرَأَةً طَلُقَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ كُلَّمَا عَادَ فَتَزَوَّجَ مِنْهَا امْرَأَةً طَلُقَتْ عَلَيْهِ وَمَنْ قَالَ كُلُّ امْرَأَةٍ أَنْكَحَهَا حَاشًّا فُلَانَةَ فَهُوَ عِنْدَ مَالِكٍ كَمَنْ عَمَّ لَا يَلْزَمُهُ شَيْءٌ لِأَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ تَمْنَعَهُ أَوْ تَمُوتُ وَكَذَلِكَ عِنْدَهُ فِي الْمَرْأَتَيْنِ وَالثَّلَاثِ وَمَنْ أَشْبَهَ ذَلِكَ فَإِنْ كَثُرْنَ لَزِمَهُ لِأَنَّهُ اسْتَثْنَى مِنْ الْعُمُومِ مَالًا يَضَيقُ عَلَى نَفْسِهِ مَا أَبَاحَ اللَّهُ مِنْ النِّكَاحِ وَمَا يُؤْمِنُ عَلَيْهِ مَعَهُ الْعُنْتَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout