مَنْ حَلَقَ بِالطَّلَاقِ أَوْ غَيْرِهِ أَلَا يَفْعَلُ شَيْئًا ثُمَّ فَعَلَهُ عَامِدًا أَوْ نَاسِيًا حَنِثَ وَإِنْ أُكْرِهَ أَوْ غَلَبَ أَوْ فَاتَهُ مِنْ غَيْرِ تَفْرِيطٍ لَمْ يَحْنَثْ وَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ إلَّا أَنْ يَبْدُوَ لِي لَزِمَهُ الطَّلَاقُ وَلَمْ يَنْفَعْهُ قَوْلُهُ أَنْ يَبْدُوَ لِي وَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ إنْ فَعَلْت كَذَا وَكَذَا إلَّا أَنْ يَبْدُوَ لِي فِي ذَلِكَ إذَا أَرَادَ أَلَّا أَنْ يَبْدُوَ لِي فِي ذَلِكَ الْفِعْلِ أَوْ يُبَدِلُ اللَّهُ مَا فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ وَإِنْ قَالَ إنْ لَمْ أُطَلِّقْك فَأَنْتِ طَالِقٌ طَلُقَتْ فِي الْوَقْتِ إنْ لَمْ يُطَلِّقْهَا وَإِنْ طَلَّقَهَا فَحَسَبَهُ وَإِنْ قَالَ لَهَا أَنْتِ طَالِقٌ إنْ لَمْ أَتَزَوَّجْ عَلَيْك أَوْ إنْ لَمْ أَتَسَرْ عَلَيْك فَإِنْ ضَرَبَ لِذَلِكَ أَجَلًا اُسْتُحِبَّ لَهُ أَنْ يَكُفَّ عَنْ وَطْئِهَا وَلَيْسَ ذَلِكَ بِوَاجِبٍ عَلَيْهِ وَقِيلَ لَهُ أَنْ يَطَأَهَا كَاَلَّذِي يَقُولُ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إنْ لَمْ يُقَدِّمْ فُلَانٌ وَهَذَا أَصَحُّ عَنْ مَالِكٍ وَأَشْبَهَ بِمَا عَلَيْهِ جُمْهُورُ أَهْلِ الْعِلْمِ فَإِنْ انْقَضَى الْأَجَلُ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَ حَنِثَ وَطَلُقَتْ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَضْرِبْ لِذَلِكَ أَجَلًا لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يَطَأَهَا عِنْدَ كَثِيرٍ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَيَضْرِبُ لَهُ أَجَلًا الْإِيلَاءُ عِنْدَهُمْ وَقِيلَ هُوَ مُرْتَهِنٌ بِيَمِينِهِ أَبَدًا فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَ عَلَيْهَا أَوْ يَتَسَرَّى تَوَارُثًا لِأَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout