لِلطَّلَاقِ صَرِيحٌ مِنْ الْأَلْفَاظِ وَكِنَايَةٌ فَصَرِيحُهُ مَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ مِنْ الطَّلَاقِ وَالسِّرَاحِ وَالْفِرَاقِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَطَلَّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهُنَالطَّلَاقِ وَقَالَ فَامْسُكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرَحُوهُنَّ بِمَعْرُوفَالطَّلَاقٍ وَقَالَ أَوْ فَارَقُوهُنَّ بِمَعْرُوفَالطَّلَاقٍ وَلَمْ يَخْتَلِفْ فِي مَنْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ قَدْ طَلَّقْتُك أَنَّهُ مِنْ صَرِيحِ الطَّلَاقِ فِي الْمَدْخُولِ بِهَا أَوْ غَيْرِ الْمَدْخُولِ بِهَا وَاخْتُلَفَ قَوْلُ مَالِكٍ فِي مَنْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ قَدْ فَارَقْتُك أَوْ سَرِحْتُك عَلَى مَا يَأْتِي بَعْدَ هَذَا الْبَابِ إنْ شَاءَ اللَّهُ وَمَنْ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ فَهِيَ وَاحِدَةٌ إلَّا أَنْ يَنْوِيَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنْ نَوَى بِقَوْلِهِ انْتِ طَالِقٌ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا لَزِمَهُ مَا نَوَى وَانْ لَمْ يَنْوِ شَيْئًا فَهِيَ وَاحِدَةٌ يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ وَلَوْ قَالَ أَنْتِ طَالِقٌ وَقَالَ أَرَدْت مِنْ وَثَاقٍ لَمْ يُقْبَلْ قَوْلُهُ وَلَزِمَهُ الطَّلَاقُ إلَّا أَنْ يَكُونَ هُنَالِكَ مَا يَدُلُّ عَلَى صِدْقِهِ وَمَنْ قَالَ أَنْتِ طَالِقُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout