عَلَيْهَا وَانْ فَقَدْتُهُ بَعْدَ الدُّخُولِ بِهَا وَلَمْ تَكُنْ قَبَضَتْ صَدَاقُهَا دَفَعَ إلَيْهَا الصَّدَاقَ كُلُّهُ وَلَيْسَتْ الْعِدَّةُ وَالتَّأْجِيلُ بِهَا وَلَمْ تَكُنْ قَبَضَتْ صَدَاقُهَا دَفَعَ إلَيْهَا الصَّدَاقَ كُلُّهُ وَلَيْسَتْ الْعِدَّةُ وَالتَّأْجِيلُ الَّذِي ضَرَبَ لِامْرَأَةِ الْمَفْقُودِ طَلَاقًا لِأَنَّهُ إنْ جَاءَ قَبْلَ أَنْ تَنْكِحَ امْرَأَتُهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا وَانْ نَكَحَتْ فَدَخَلَ بِهَا ثُمَّ أَتَى فَلَا سَبِيلَ لَهُ إلَيْهَا وَلَا لَهُ عَلَيْهَا وَلَا عَلَى نَاكِحِهَا شَيْءٌ مِنْ الصَّدَاقِ الَّذِي أَصْدَقَهَا لِأَنَّهَا قَدْ اسْتَحَقَّتْهُ بِمَسِيسِهِ لَهَا وَانْ نَكَحَتْ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا الْعَاقِدُ عَلَيْهَا ثُمَّ قَدَّمَ زَوْجَهَا فَفِيهَا قَوْلَانِ أَحَدُهُمَا أَنَّهُ لَا سَبِيلَ لَهُ إلَيْهَا وَالثَّانِي أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يَدْخُلْ بِهَا الَّذِي تَزَوَّجَهَا وَهُوَ أَصَحُّ مِنْ طَرِيقِ الْأَثَرِ وَلَيْسَتْ مَسْأَلَةٌ نَظَرَ لِأَنَّا قَلَّدْنَا فِيهَا عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ قَالَهُ مَالِكٌ وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَإِنْ رَجَعَتْ إلَّا الْأَوَّلُ قَبْلَ دُخُولِ الثَّانِي بِهَا كَانَتْ عِنْدَهُ عَلَى الطَّلَاقِ كُلِّهِ وَلَوْ دَخَلَ بِهَا الثَّانِي ثُمَّ طَلَّقَهَا أَوْ مَاتَ عَنْهَا ثُمَّ نَكَحَهَا الْأَوَّلُ كَانَتْ عَلَى طَلْقَتَيْنِ لِأَنَّهُ يَلْزَمُهُ بِنِكَاحِهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً وَلِامْرَأَةِ الْمَفْقُودِ النَّفَقَةُ فِي مَالِ زَوْجِهَا فِي الْأَرْبَعِ سِنِينَ أَوْ فِي الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ وَالْعُشْرِ وَرَثَتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ قُرُبٍ تَزَوَّجْتْ أَوْ لَمْ تَتَزَوَّجْ وَانٍ لَمْ يَثْبُتْ ذَلِكَ لَمْ يُورَثْ إلَّا بِيَقِينٍ مِنْ مَوْتِهِ أَوْ يَأْتِي عَلَيْهِ مِنْ الزَّمَانِ مَا لَا يَعِيشُ مِثْلَهُ فِي الْأَغْلَبِ إلَى مِثْلِهِ وَلَوْ جَاءَ الْأَوَّلُ بَعْدَ دُخُولِ الثَّانِي بِهَا فَقَذَفَهَا حَدٌّ لَهَا وَلَمْ يُلَاعِنْهَا لَانَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا شَيْءٌ مِنْ الزَّوْجِيَّةِ وَالْمَفْقُودِ الثَّانِي هُوَ الْأَسِيرُ تُعْرَفُ حَيَاتِهُ وَقْتًا ثُمَّ يَنْقَطِعُ خَبَرُهُ وَلَا يُعْرَفُ لَهُ مَوْتٌ وَلَا حَيَاةَ فَهَذَا لَا يُفَرَّقُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ حَتَّى يُعْمَرَ وَيَنْقَضِي تَعْمِيرُهُ فَيُحْكُمُ لَهُ حِينَئِذٍ بِحُكْمِ الْمَوْتَى فِي كُلِّ شَيْءٍ إلَّا أَنَّهُ لَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout