وَالْجُنُبُ الصَّحِيحُ إذَا خَافَ مِنْ شِدَّةِ الْبَرْدِ التَّلَفَ تَيَمَّمَ وَكَذَلِكَ الْمَرِيضُ إذَا خَافَ الزِّيَادَةَ فِي مَرَضِهِ أَوْ تَأَخَّرَ بُرْؤُهُ أَوْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يُنَاوِلُهُ الْمَاءُ تَيَمَّمَ وَلَيْسَ عَلَى أَحَدٍ أَنْ يَشْتَرِيَ الْمَاءَ لِوُضُوئِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ قِيمَتِهِ أَضْعَافًا [وَلَا حَدَّ فِيمَا يُزَادُ] فِيهِ إلَّا مَا لَا يَتَغَابَنُ بِمِثْلِهِ وَمَنْ كَثُرَتْ الْجِرَاحُ فِي جَسَدِهِ وَهُوَ جُنْبُ تَيَمُّمَ [وَتَرَكَ اسْتِعْمَالَ الْمَاءَ] .
وَكَذَلِكَ الْمُحْدِثُ إذَا كَثُرَتْ الْجِرَاحُ فِي مَوَاضِعِ الْوُضُوءِ وَلَوْ كَانَتْ جِرَاحُهُ يَسِيرَةً وَأَجْنَبَ غُسْلَ مَا صَحَّ مِنْ جَسَدِهِ وَمَسَحَ عَلَى الْعَصَائِبِ وَالْجَبَائِرِ وَأَجْزَأَهُ وَلَا يَجْزَأُ التَّيَمُّمُ إلَّا بِنِيَّةٍ وَالتَّيَمُّمِ لِلْجَنَابَةِ وَلِلْحَدَثِ وَلِلْفَرِيضَةِ وَالنَّافِلَةِ سَوَاءٌ إلَّا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الْجَنَابَةِ فِي نَفْسِهِ وَالْقَصْدِ إلَيْهَا بِنِيَّةٍ عِنْدَ التَّيَمُّمِ مِنْ أَجْلِهَا وَمَنْ لَمْ يَكْفِهِ الْمَاءُ لَمْ يَلْزَمْهُ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ التَّيَمُّمِ وَالْوُضُوءِ وَصِفَةُ التَّيَمُّمِ أَنْ يَضْرِبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الصَّعِيدِ الطَّاهِرِ ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ وَيَعُمُّهُ بِإِمْرَارِ يَدَيْهِ عَلَيْهِ ثُمَّ ضَرْبَةٌ أُخْرَى بِيَدَيْهِ يَمْسَحُ الْيُمْنَى بِالْيُسْرَى وَالْيُسْرَى بِالْيُمْنَى إلَى الْمِرْفَقَيْنِ يَبْدَأُ بِيُمْنَى يَدَيْهِ فَيَمْسَحُهَا بِالْيُسْرَى مِنْهُمَا وَيُجْرَى بَاطِنُ أَصَابِعِ الْيُسْرَى وَكَفِّهُ عَلَى ظَاهِرِ رَاحَتِهِ الْيُمْنَى وَذِرَاعِهِ إلَى مِرْفَقِهِ ثُمَّ يَمُرُّ بَاطِنَ إبْهَامِهِ الْيُسْرَى عَلَى ظَاهِرِ إبْهَامِهِ الْيُمْنَى وَيَفْعَلُ فِي يَدِهِ الْيُسْرَى بِالْيُمْنَى كَذَلِكَ وَإِنْ قَدِمَ فِي التَّيَمُّمِ يُسْرَى يَدَيْهِ عَلَى الْيُمْنَى كُرِهَ لَهُ وَأَجْزَأَهُ، وَكَذَلِكَ إنْ نَكْسَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout