مُكْثَهُ فَإِنَّ لَهَا عِنْدَهُ صَدَاقًا كَامِلًا لَمْ يَخْتَلِفْ فِي ذَلِكَ قَوْلُهُ وَانْ ادَّعَى فِي السَّنَةِ وَبَعْدَهَا أَنَّهُ وَصَلَ إلَيْهَا فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ مَعَ يَمِينِهِ وَالْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ هَاهُنَا عِنْدَ مَالِكٍ سَوَاءٌ وَفُرْقَةُ الْعِنِّينِ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ فَانَ تَزَوَّجَهَا بَعْدَ ذَلِكَ كَانَتْ عِنْدَهُ اثْنَتَيْنِ وَلَهَا الْخِيَارُ فِي النِّكَاحِ الثَّانِي بِخِلَافِ الْمَجْبُوبِ لَانَّ الْعُنَّةَ يُرْجَى زَوَالُهَا وَأَمَّا الْخَصِيُّ وَالْمَجْبُوبُ فَايُهُمَا دَخَلَ بِامْرَأَتِهِ ثُمَّ طَلَّقَهَا فَإِنَّ عَلَيْهِ الصَّدَاقُ كَامِلًا طَالَتْ الْعِدَّةُ أَوْ قَصُرَتْ بِخِلَافِ الْعِنِّينِ وَانْ كَانَ الْعِنِّينُ عَبْدًا أَجَلَ نِصْفِ أَجَلِ الْحُرِّ عِنْدَ مَالِكٍ فَأَمَّا جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ فَالْحُرُّ وَالْعَبْدُ عِنْدَهُمْ فِي أَجْلِ الْعِنِّينِ سَوَاءٌ وَقَدْ رُوِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ أَيْضًا وَمَنْ عَنْ امْرَأَتِهِ يُعَدُّ مَا أَصَابَهَا لَمْ يَكُنْ لَهَا فِرَاقُهُ وَلَا الْقِيَامُ عَلَيْهِ أَبَدًا وَكَذَلِكَ إذَا كَبَّرَ الرَّجُلُ وَضَعُفَ عَنْ وَطْءٍ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout