الثُّلُثُ وَلَيْسَ لِلسِّرَارِيِّ مَعَ الْحَرَائِرِ قَسِّمٌ وَلَهُ أَنْ يُقِيمَ مَعَ السَّرِيَّةِ مَا شَاءَ مَا لَمْ يَضُرَّ بِالزَّوْجَةِ وَيُكْرَهُ لَهُ أَنْ يَبِيتَ عِنْدَ غَيْرِهَا مُغَاضِبًا وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي تَرْكِ وَطْءِ السَّرِيَّةِ إثْمٌ وَإِذَا سَافَرَ الرَّجُلُ سَفَرًا كَانَ لَهُ أَنْ يُسَافِرَ بِامْرَأَتِهِ إذَا كَانَ مَأْمُونًا عَلَيْهَا مُحْسِنًا إلَيْهَا فَانٍ امْتَنَعَتْ مِنْ السَّفَرِ مَعَهُ سَقَطَتْ عَنْهُ نَفَقَتُهَا وَلَيْسَ لَهُ إذَا كُنَّ نِسْوَةً أَنْ يُسَافِرَ بَاحِدَاهِنَّ إلَّا بِقُرْعَةٍ فَإِذَا رَجَعَ اسْتَأْنَفَ الْقَسْمَ بَيْنَهُنَّ وَقَدْ قِيلَ إنَّهُ يَخْتَارُ أَيَّتَهُنَّ شَاءَ بِغَيْرِ قُرْعَةٍ وَالْأَوَّلُ أَصْوَبُ وَلَا يَطَأُ احْدَاهُمَا فِي يَوْمِ الْأُخْرَى إلَّا بَاذْنِهَا وَكَرِهَ مَالِكٌ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنْ امْرَأَتِهِ وَالْمَرْأَةُ مِنْ صَاحِبَتِهَا يَوْمًا وَلِلرَّجُلِ أَنْ يَعْزِلَ عَنْ زَوْجَتِهِ إذَا كَانَتْ أَمَةً بَاذِنِ مَوْلَاهَا وَلَا يُبَالِي عَنْ اذْنِهَا وَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَعْزِلَ عَنْ الْمَرْأَةِ إلَّا بَاذْنِهَا وَلَهُ أَنْ يَعْزِلَ عَنْ أَمَائِهِ بِغَيْرِ اذْنِهِنَّ وَلَا يَسْقُطُ الْعَزْلُ لُحُوقِ الْوَلَدِ إلَّا أَنْ يَدَّعِيَ اسْتِبْرَاءً وَمَسَائِلَ لُحُوقِ الْوَلَدِ فِي كِتَابِ اللِّعَانِ وَفِي كِتَابِ الْإِقْرَارِ وَفِي كِتَابِ الدَّعْوَى وَلَا يَأْتِي امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا حَائِضًا وَلَا طَاهِرًا وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ زَوْجِهَا وَذَاتَ يَدِهِ فَعَلَيْهَا أَنْ تَحْفَظَهُ فِي نَفْسِهَا وَمَالِهِ وَلَا تَخْرُجُ إلَّا بَاذْنِهِ وَلَا تَبَذَّرُ مِنْ مَالِهِ شَيْئًا وَلَا تُعْطِيهِ وَأَنَّ قُلَّ أَنْ لَا عَنْ طِيبٍ نَفْسٍ مِنْهُ وَقَدْ رَخَّصَ لَهَا فِي الصَّدَقَةِ مِنْ مَالِهِ بِالتَّافِهِ الَّذِي يَعْلَمُ أَنَّهُ تُطَيَّبُ بِهِ نَفْسَهُ وَعَلَيْهَا أَنْ لَا تُخَالِفَهُ فِي مُغِيبَةٍ إلَى أَمْرٍ تَعْلَمُ أَنَّهُ يَسَؤُهُ فِي مَحْضَرِهِ وَحَقِّهَا أَنْ يُنْفِقَ عَلَيْهَا مِنْ طُولِهِ وَيُطْعِمُهَا مِمَّا يُطِيلُ عَلَيْهَا عُبُوسُ الْوَجْهِ وَلَا يَجْتَنِبُ مَضْجِعُهَا إلَّا أَنْ يُرِيدَ بِذَلِكَ تَأْدِيبُهَا لِصَلَاحِهَا وَعَلَيْهِ أَنْ يُخِيفَهَا فِي اللَّهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout