ادَّعَى عَلَيْهَا قَبْضَ الصَّدَاقِ وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا دُخُولُ بِنَاءٍ أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهَا مَعَ يَمِينِهَا وَلَوْ اخْتَلَفَا فِي الْمَسِيسِ فَقَالَتْ قَدْ وَطِئْنِي وَقَالَ لَمْ أَطَأْهَا فَإِنْ كَانَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا وَإِنَّمَا خَلَا بِهَا فِي بَيْتِهَا فَالْقَوْلُ قَوْلُهُ مَعَ يَمِينِهِ وَانْ كَانَ قَدْ خَلَا بِهَا فِي مَنْزِلِهِ دُونَ بِنَاءٍ وَقَالَ لَمْ أَمَسَّهَا فَالْقَوْلُ قَوْلُهَا مَعَ يَمِينِهَا وَقَدْ قِيلَ إنَّهُ مَتَى مَا صَحَّ أَنَّهُ خَلَا بِهَا أَنَّ الْقَوْلَ قَوْلُهَا فِي الْمَسِيسِ مَعَ يَمِينِهَا وَسَوَاءٌ خَلَا بِهَا فِي بَيْتِهَا أَوْ فِي بَيْتِهِ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ فِي الْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا وَلَوْ طَلَّقَهَا وَالْمَسْأَلَةُ بِحَالِهَا كَانَ لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ إذَا كَانَ الْقَوْلُ قَوْلَ الزَّوْجِ وَحَلَفَ وَانْ كَانَ الْقَوْلُ قَوْلُهَا وَحَلَفَتْ فَلَهَا الصَّدَاقُ كَامِلًا بِالْمَسِيسِ وَالْخَلْوَةِ لَا تُوجِبُ صَدَاقًا إذَا تَصَادَقَا عَلَى عَدَمِ الْمَسِيسِ وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ إذَا طَالَ مُكْثُهُ مِثْلُ السَّنَةِ وَنَحْوِهَا وَطَلَبَتْ الْمَهْرَ كُلَّهُ كَانَ ذَلِكَ لَهَا وَيَأْتِي هَذَا الْمَعْنَى مُجَرَّدًا فِي بَابِ الْعِنِّينِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout